
وقد أدى الكاتب الألماني المخضرم في مجلة دير شبيغل الألمانية، وصاحب أكثر الكتب مبيعا في ألمانيا عام 2007 بعنوان «هاي.. أوروبا تستسلم»، الشهادة أمام شاهدين وأصبح يدعى بهنري محمد برودر.
وقال برودر رافع شعار «لا أريد لأوروبا أن تستسلم للمسلمين» معقبا على إسلامه: أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضون للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة الى بيتي الذي ولدت فيه.
وفيما رحب المسلمون بالمسلم الجديد استقبل مثقفون ألمان إسلامه بمرارة بعد حربه الطويلة على الإسلام واعتبر بعضهم هذا بمنزلة صدمة للألمان الذين كانوا يقرأون بلهف ما ينشره بغزارة.
التعليقات