
وتسائل لاريجاني قائلا: "ألا تنوي الامم المتحدة احترام ثقافات الشعوب؟ هل تريد للشعب الايراني ان يتبع نمط الإنحلال الإجتماعي لدى الغرب بينما هو يفتخر باتباع الدين المحمدي ؟"، معربا عن اسفه لما جاء في تقرير مقرر حقوق الانسان للامم المتحدة عن ايران وكونه يعتبر الاساءة الى المقدسات حرية تعبير في حين يعتبر اقرار مجلس الشورى الاسلامي لمشروع قانون العقوبات الاسلامية في البرلمان وقوانين البيئة الافتراضية ومكافحة الجرائم الالكترونية، بأنها انتهاك لقانون حقوق الانسان.
واعتبر رئيس البرلمان الايراني السياسة الازدواجية لدى الامم المتحدة، المشكلة الرئيسة في ادارة شؤون العالم واصفا تقارير الامم المتحدة وامينها العام بـ"الرقص الدبلوماسي" والذي بدأ يستخف بمبادئ الامم المتحده ويقوض اركانها، داعيا اياه الى احترام التنوع الثقافي لدى شعوب العالم والكف عن ترويج الثقافة الغربية.

التعليقات