احمدي نجاد: تقارير الوكالة المسيسة لا تحل المشكلة

وصرح الرئيس احمدي نجاد بان القنبلة النووية لم تستطع ابدا ان تحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لبعض الدول الاوروبية مثل فرنسا وبريطانيا في حين ان هذه الدول تخصص نفقات باهضة جدا لحفظ وصيانة هذه الاسلحة.
احمدي نجاد: تقارير الوكالة المسيسة لا تحل المشكلة
شبکة تابناک الأخبارية: قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، ان اميركا عارضت ايران على مر السنوات الماضية بذرائع مختلفة واليوم تتذرع بالموضوع النووي لمواصلة معارضتها، مؤكدا بان ممارسة الضغوط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لنشر تقارير مسيسة، لا تحل اي مشكلة.

 واضاف الرئيس احمدي نجاد اليوم الاثنين خلال استقباله السفير السويدي في طهران بيتر تيلر، ان الجمهورية الاسلامية في ايران لاينتابها اي هاجس او قلق كونها لا تمتلك قنبلة نووية ولم تسع ابدا الى امتلاكها، وترى بان هذا السلاح لا جدوى منه.

وصرح الرئيس احمدي نجاد بان القنبلة النووية لم تستطع ابدا ان تحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لبعض الدول الاوروبية مثل فرنسا وبريطانيا في حين ان هذه الدول تخصص نفقات باهضة جدا لحفظ وصيانة هذه الاسلحة.

واكد الرئيس الايراني بان الظروف العالمية تشهد مسارا لا تجدي فيه القنبلة النووية نفعا لاي بلد، موضحا بان المرحلة الحالية هي مرحلة الثقافة والانسانية والمنطق؛ وان القنبلة النووية كانت تعود لمرحلة تحاول فيها بعض الدول الهيمنة على العالم.

وصرح احمدي نجاد بان القنبلة النووية تعود لعهد الهمجية والتوحش، فيما المعيار الافضل في عالم اليوم هو الانسانية والفكر والمنطق.

واضاف بان الموضوع النووي الايراني تحول اليوم الى موضوع سياسي، وقال ان الادارة الاميركية ناصبت الشعب الايراني العداء على مر السنوات الـ 33 الماضية وسلوكها هذا لا يرتبط بموضوع ايران النووي لان الادارة الاميركية كانت تدعم سابقا حكومة ديكتاتورية في ايران، ودعمت برامجها النووية، لكنها عارضت وباستمرار تطور الشعب الايراني عندما اطاح بالديكتاتور.

واكد الرئيس الايراني بان المشاكل ستحل لو تم نزع السلاح النووي من العالم بصورة صحيحة وكاملة، وقال: ان قلق اميركا وحلفائها هو بسبب امتلاكهم للسلاح النووي وعلمهم باخطار مثل هذه الاسلحة، ولذلك يخشون بان تمتلك الدول الاخرى مثل هذه الاسلحة.

وأشار أحمدي نجاد الي الحظر الاميرکي الغربي ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، مؤکدا أن الشعب الايراني لن يستسلم أبدا للضغوط والحظر وسيواصل نهجه نحو الامام ومستعد للتعاون مع کل الشعوب في اطار المصالح الوطنية.

 وقال انه يتعين معالجة القضايا علي اساس الصداقة والعدالة واحترام وجود الشعوب، مؤكدا بان الجمهورية الاسلامية في ايران مستعدة دوما للحوار وتعاونت بشكل كبير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الان.

 وشدد الرئيس الايراني على ان اي فكر ودي يدعم العلاقات مع الشعوب واي خطوة تتخذ لاقرار السلام والامن في العالم، يحظيان بدعم وحماية ايران والشعب الايراني العظيم.

 بدوره اشار السفير السويدي المعتمد لدى طهران بيتر تيلر وبعد ان قدم اوراق اعتماده الى  احمدي نجاد، الى التنمية‌ والتقدم الذي حققته ايران خلال السنوات الاخيرة وقال : بصفتي سفيرا للسويد سابذل قصارى جهدي لتطوير العلاقات بين طهران واستكهولم.

 كما اكد السفير السويدي على ضرورة تسوية القضايا المرتبطة بملف ايران النووي بالطرق الدبلوماسية والحوار.

تابعنا

احمدي نجاد: تقارير الوكالة المسيسة لا تحل المشكلة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر