
واشارت يديعوت احرونوت إلى أن المسؤولين الأميركيين يصرحون عادة بعكس ما تقوله باور، بأنه "لا يوجد لإسرائيل صديق مثل الولايات المتحدة".
وكانت باور اضطرت للاستقالة من منصبها مستشارة للسياسة الخارجية في حملة باراك أوباما الانتخابية في العام 2008، لكن جرى إعادتها بهدوء إلى الدائرة المقربة من أوباما، وعينت في العام 2009 مستشارة كبيرة للشؤون الدولية وحقوق الإنسان في مجلس الأمن القومي الاميركي، وعملت إلى جانب مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس في مؤسسات الأمم المتحدة ضد ما سمي "نزع شرعية إسرائيل.
التعليقات