
وابقي الشيخ عاصم محرم العارفي موقوفا وهو الذي يقود حملة لاستيعاب انصار الاسير وجمعهم مجددا بعدما اعترف بقتال الجيش وباستعماله لوحة سيارة مزورة. وابلغ الثلاثة ان "حالة الاسير لن تعود ومن يحاول احياءها فسيتعرض للملاحقة والتوقيف".
وأضافت الصحيفة أنه استناداً الى معلومات استخبارية، ان الاسير يقيم في مسجد عبدالله بن الزبير في حي الطوارئ بعين الحلوة، وان الاسلامي هيثم الشعبي ومجموعة من مسلحيه يوفرون له الحراسة، وانه يجري اتصالات بأنصار له في مختلف المناطق من غرفة عمليات في محيط المسجد.
اما فضل شاكر، فينشط في حي التعمير وهو على تواصل دائم مع الاسير عبر اصدقاء مشتركين لبنانيين وفلسطينيين.
التعليقات