وحشاً أم بشراً لماذا يعانقه البابا؟!

واعتبر البعض أنّ البابا فرنسيس ارتقى، بأفعاله منذ تصدره الكرسي البابوي، نفس المرتبة القديس فرنسيس الأسيزي الذي تقلد اسمه عندما أصبح حبرا أعظم، والذي كرّس حياته لآلام الفقراء والمعذبين في الأرض.
شبکة تابناک الاخبارية: المعانقة بين البابا فرنسيس وهذا الرجل المريض، سرت في مواقع التواصل الاجتماعي سريان النار في الهشيم.

فقد عانق الحبر الأعظم رجلا تسبب مرض نادر في تغيير ملامحه وتدمير وجهه لدرجة مرعبة ورغم ذلك وضع البابا يديه على رأسه ليصلي من أجله. وجرت المعانقة في الفاتيكان الأربعاء في التجمع العام الذي ضم 50 ألف شخص، وسرعان ما سيطرت على تعليقات المغردين وحتى من ضمن الملحدين.

واعتبر البعض أنّ البابا فرنسيس ارتقى، بأفعاله منذ تصدره الكرسي البابوي، نفس المرتبة القديس فرنسيس الأسيزي الذي تقلد اسمه عندما أصبح حبرا أعظم، والذي كرّس حياته لآلام الفقراء والمعذبين في الأرض.

ويعاني الرجل الذي عانقه البابا من خلل جيني يسبب آلاما مبرحة وآلاف الأورام على مدّ الجسد ويؤدي إلى تضاؤل السمع والبصر وتعقيدات في الدورة الدموية والشرايين وعمل القلب والكثير من العاهات.

النهاية

تابعنا

وحشاً أم بشراً لماذا يعانقه البابا؟!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر