نجم «روك» ليلاً ومؤذن وإمام مسجد نهاراً

وعن فرقتي، فقد أصدرت ألبوماً بعنوان «تعالى إلى المولى»، وتضمن 10 أغنيات، وسيصدر آخر في نهاية الشهر الجاري باسم «حان وقت التحدي».
شبکة تابناک الاخبارية: يتحدثون عن تركي يعمل منذ عامين مؤذناً وإمام مسجد بالنهار حتى صلاة العشاء. أما بقية الليل فهو فيها نجم «روك» وقائد فرقة، لها في «يوتيوب» ما يؤكد شهرته كرجل احتوى تركيا بتديّنها وعلمانيتها في شخصه معاً، وهو أيضاً الوحيد المتزوج من مسيحية اعتنقت الإسلام بين أئمة الأتراك، وعددهم أكثر من 100 ألف.

اسمه أحمد توزر، ويقيم في بلدة «بنارباشا» في محافظة قيصرية في وسط منطقة الأناضول، وفيها يعلو صوته كل نهار من مسجد يؤم فيه الصلاة بأكثر من 150 مصلياً، ممن يتضاعف عددهم في صلاة الجمعة، ثم يمضي إلى عالم مختلف صنعه لنفسه، وبسببه أطلقوا عليه لقب «إمام الروك» المثير للجدل.

توزر، الذي طالعت «العربية.نت» ما تيسر عنه مترجماً عن التركية، إضافة لموضوع خصته به صحيفة «يو إس توداي» الأميركية من 700 كلمة تقريباً، وأيضاً الأميركية «وول ستريت جورنال» بضعفها من الكلمات أول من أمس، هو قائد فرقة سمّاها FiRock حين أسسها لتؤدي «روك إسلامي» بأغانٍ صوفية الطراز، خصوصاً مما كتبه الصوفي الراحل قبل 750 سنة، جلال الدين الرومي.

وعن فرقتي، فقد أصدرت ألبوماً بعنوان «تعالى إلى المولى»، وتضمن 10 أغنيات، وسيصدر آخر في نهاية الشهر الجاري باسم «حان وقت التحدي». كما تلقيت عروضاً لإحياء حفلات غنائية لفرقتي في الولايات المتحدة «وبعدها حفلات في كل العالم، وإذا حاولت السلطات منعي فسأواجهها في المحاكم».

والفرقة جهد مشترك بينه وبين اثنين من أصدقائه «ممن جمعهما إليه حبهم لموسيقى (الروك) وموسيقى التصوف معاً»، طبقاً لما كتبت عنه وكالة الأناضول للأنباء، مضيفة من المعلومات أنه سبق وتولى منصب مؤذن «مسجد السلطان أحمد» التاريخي في 1999 في إسطنبول، وحاز جوائز عدة بمسابقات التلاوة القرآنية.

أما عن زوجته التي له منها ابن واحد عمره 13 عاماً، فاقترن بها حين كان عمره 29 عاماً قبل 13 سنة.. اسمها آنا مارا، وهي أرثوذكسية من رومانيا، واعتنقت الإسلام بعد الزواج «لكنها لا ترتدي الحجاب»، طبقاً لما ذكرت عنها «وول ستريت جورنال» التي أضافت أن للإمام توزر، الناشط الكبير في «فيسبوك» والمغرد في «تويتر» باستمرار، حلماً يراوده دائماً، وهو المشاركة مع المغنية مادونا بعمل فني. اسمه أحمد توزر، ويقيم في بلدة «بنارباشا» في محافظة قيصرية في وسط منطقة الأناضول، وفيها يعلو صوته كل نهار من مسجد يؤم فيه الصلاة بأكثر من 150 مصلياً، ممن يتضاعف عددهم في صلاة الجمعة، ثم يمضي إلى عالم مختلف صنعه لنفسه، وبسببه أطلقوا عليه لقب «إمام الروك» المثير للجدل.

النهاية

تابعنا

نجم «روك» ليلاً ومؤذن وإمام مسجد نهاراً

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر