
منذ تأسيس مملكة هذه الأسرة، بدأت غزوات الحركات الطائفية ضد المسلمين تنتشر في أرجاء العالم الاسلامي، ثم تطورت حتى صار الإرهاب فكراً يصنع الموت في العالم.
لا تعرف الحكومة السعودية منطقاً غير القوة والعنف، فلقد تأسست على فكرة القهر والغلبة، فشهرت سيفها ضد كل ما هو معتدل ووسطي، ثم وجدت أن الطائفية هي ضمان بقائها، فشنت حملاتها الدائمة المتجددة ضد الشيعة، ووضعت هدفها الأكبر في هذا الاتجاه، باستئصالهم من الأرض قاطبة، حتى لا يبقى في الارض أحد منهم. افتوى بذلك، وخطبوا على المنابر ورصدوا المليارات، وسيبقى القلق والتأزم ينبثق من الرياض طالما يحكمها آل سعود.
النهاية
التعليقات