
وتتمتع النرويج بثروة نفطية ضخمة تجعلها سابع مصدر للنفط في العالم، غير أن وزيرة المالية سيف ينسن ترى أن أهمية الصندوق السيادي تكمن في حماية الأجيال القادمة من خطر تقلبات أسعار النفط والطاقة في العالم.
وقالت الوزيرة إن عددا من دول العالم استطاعت الحصول على عوائد ضخمة من الموارد الطبيعية نتيجة طفرات قصيرة الأجل نسبيا تعقبها أوقات صعبة. وعملت النرويج على إنشاء صندوقها السيادي سنة 1990 لغرض توفير بدائل تجارية بعيدا عن الاعتماد على الموارد الطبيعية فقط.
وحسب معطيات البنك المركزي النرويجي فإن الحكومة تستثمر 4% من موجودات الصندوق سنويا في مشاريع استثمارية. ويستحوذ الصندوق على نحو 1% من أسواق الأسهم والسندات والعقارات في العالم.
النهاية
التعليقات