
الجدير بالذكر، أن قلة قليلة من 'الإسرائيليين' شاروكوا في جنازته خلافاً للتوقعات الشرطة التي تواجدت بكثافة خشية تدفق الآلاف للمشاركة في جنازته.
وسجل شارون تاريخه بدماء الشعب الفلسطيني والمجازر التي اقترفها بحقه على مدار السنوات التي قضاها في الجيش وصولاً إلى ترأسه للحكومة الإسرائيلية وحتى دخوله في غيبوبة تامة.
النهاية
التعليقات