
الطبيب عبد الرحمن على أحمد غريب العسيري. قدّم هويته كاملة وهو يستذكرُ شبابَ وطنه من آل الدوسري والغامدي وآل الحربي الذين طالبوا بحقوقهم الأساسيّة كما قال٫ ليُسجنوا في اليوم التالي. عبد الرحمن قال بأنّ المشكلة تكمن في آل سعود، وأنهم يعملون عمداً على إذلال الشّعب وإفقاره. عبد الرحمن شرح وضعه المعيشي المزري، واتّهم آل سعود بسرقة كلّ شيء، بما في ذلك الإسلام ورسول الله، كما قال.
أمّا معاذ محمد سليمان الجهني، فوجّه رسالة مباشرة إلى آل سعود، ووصف الملك عبد الله بأنه استبدادي يحكم شعبه مثل القطيع، وبحدّ السيوف.
وكرّر اتّهامه للنظام بأنه سارق، وأنه يسجن الناس لمجرّد مطالبتهم بحقوقهم، وحذّر من تداعياتٍ خطيرةٍ في حال لم يتحرّك آل سعود لتلبيةِ مطالبِ الشّعب.
بدوره، قدّم العامري شرحاً مستفيضاً عن الفساد والإجرام الذي يُعانيه المواطنون في المملكة، وقدّم سرداً للاعتقالات التي يتعرّضون لها. العامري الذي ظهر برفقة ابنه في الفيديو، أشار إلى معاناة والده المسجى علر فراش المرض، وهو والد المعتقل علي صالح العامري المحتجز في سجن الحاير لأكثر من اثني عشر عاما. العامري تحدّث وهو بجنب والده في المستشفى وحكى عن حرقة قلب والده على ابنه المسجون دون وجه حقّ.
النهاية
التعليقات