
وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم يكن العودة قد علّق بشكل مباشر على الموضوع، الا أنه غرّد في حسابه على موقع تويتر وعبر نفس الوسم المنتشر، قائلاً: "اللهم لك الحمد..كلما سلبتني نعمة أعطيتني ما هو خير منها.. الرضا والإحساس بقربك ولطفك."
وأنشأ المغردون وسم #سحب_كتب_سلمان_العودة تبادلوا من خلاله التعليق على هذا الأمر، حيث اختلفت وتنوعت آراءهم، وفيما يلي أبرزها:
@aljibreenj : "إجراء غير موفق ودعاية مجانية للمؤلف. في اعتقادي أن الزمن تجاوز هذا النوع من الدعاة ومنع كتبهم سيكون في صالحهم."
@hopymymy : "الان انا أعشق كتاباته وان منعت سأبحث عنها أكثر فأكثر. كل ممنوع مرغوب لنا عقول تميز .."
@plancoo : "لانه لم يفتِ لهم بما يريدون كغيره، مستقل غير تابع، يخاطب العقل، يؤمن بالتغيير ويحترم الأخر، أحبه."
@drmohamadalhdla : "سحب كتبه قليلة في حقه بل يجب سحبه بنفسه وافهامه ان الوطن خط احمر والتغرير والتشكيك لشبابنا جريمة."
@abulojain1 : "شيء مضحك أن يتم ذلك في ظل ثورة المعلومات والتكنولوجيا وشبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت الذي يخترق كل ممنوع."
@SaeedAlNaji : "إن صحّ خبر المنع .. فهو بلا شك يعود بنا للمربع الأول في حرية الرأي والفكر؛ بعد أن تقدمنا خطوات للأمام !"
@fahad_fahad66 : "المشكلة ليست في سحب الكتب، المشكلة فيمن جعل نفسه من أولياء الله !!! داء العظمة يا مولانا."
التعليقات