الفتنة المذهبية عائقاً امام العراق

الفتنة المذهبية عائقاً امام العراق
شبكة تابناك الاخبارية - كتب الأستاذ علي محمد الجيزاني في مقال له في شفقنا: يبدو ان مشاكل بلدنا العراقي لم تنتهِ مع نهاية حكم النظام السابق.. وبما ان الشعب العراقي كان يتمنى المزيد من  الحرية والتحرر من القيود الصارمة التي كانت تفرضها الحكومات السابقة على شعبنا. فإن الطرف الرافض للعملية. السياسية استندوا على فتاوي كيفية.

ولعل شيوخنا وخطباؤنا الافاضل يتابعون ما يجري في الساحة الفكرية الاسلامية من المحاولات الحثيثة والتي لا تهدأ لنشر الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة وتوسيع شقة الخلاف حيث يذهب بعض رجال الدين محدودي الفقه والعلم والدين معا بتكفير الشيعة ويعتبرونها من الروافض يجب محاربتهم.

إن مثل هذا العمل الجنوني والطائش وغير المسؤول تجاه الأمة الإسلامية من شأنه لو نجح لا سمح الله أن يفتت شمل المسلمين ويزيد من ضعفهم وتبعثرهم ويقوي عدوهم ويحولهم إلى دويلات متناحرة ومتحاربه مما يسمح للأعداء السيطرة على المقدسات وأولهم الأقصى بل ويذهب البعض من موقظي الفتن إلى القول ان للشيعة قرآن غير الذي بين ايدينا يدعون أن أسمه قرآن فاطمة، وحينما يطلب منهم تقديم الدليل على ذلك كأن يقدم نسخة من هذا القرآن المزعوم، تتلعثم ألسنتهم وتضمحل وتتقلص جوارحهم وتصفر وجوههم والمشكلة انهم يغرسونها في أذهان النشئة والصبية دون دليل. الا يكفينا الفتنة الكبرى التي حصلت قبل نحو 1400 عام وما زلنا نعيش فيها وكأنها حصلت بالأمس.

ومن المفيد ان نتوقف هنا طويلا عن مبدأ تكفير المسلم أو المؤمن الذي ينطق بالشهادتين ويؤدي الفروض الخمسة ويقيم حدود الله ويعمل صالحا ولعل حادثة قيام اسامة بن زيد بقتل مشرك كان يقاتل المسلمين بعد أن نطق بالشهادتين فعاتبه رسول البشرية حينما برر قيامه بقتله بانه قالها عن خوف ليتجنب الموت، فقال له ويحك أأنت في قلبه..! فهذا المثل يتوجب ان نقتدي به ونأخذ العبرة منه ولا نكفر المسلمين.

عمليات القتل البشعة، والتمثيل في الجثث، لا يمكن ان تكون ممارسة إنسانية، فما بالك حين تتم باسم الله الذي من صفاته الرحمة والسلام والعدل، فأين هؤلاء من صفات الله ومبادئ الإسلام؟ وكيف سيخدم هؤلاء الإسلام بمثل هكذا ممارسات؟

وحشية أساسها الغزو والسلب والنهب والقتل واغتصاب النساء. ورفض الاخر واحتقار المرأة. ان الدين بريء مما يفعلون، والإسلام براء مما يقترفون، والإنسانية أيضا، والله بريء مما يفعلونه.

النهاية

تابعنا

الفتنة المذهبية عائقاً امام العراق

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر