هكذا تُربّي إسرائيل أطفالها

«85»، وفيما عبر أحد الأطفال في نهاية الفيديو عن عدم تمنيه الخدمة في الجيش خوفًا من الإصابة بطلق ناري، عبر أخر عن عدم خوفه من أن يحارب في «غزة»، قائلًا: «إذا أصبت فسيساعدني أصدقائي».
شبكة تابناك الاخبارية: قد يستغرب المشاهد في بعض الأحيان أثناء مشاهدته لمشاهد القصف والعمليات العسكرية الإسرائيلية والطرق القاسية التي يتعامل بها الإسرائيليون مع الشعب الفلسطينيي، كيف لشخص أن يكون بهذه الوحشية تجاه إنسان مثله وكيف تموت إنسانيته بهذا الشكل، إلا أن معرفة طريقة تربية أطفال إسرائيل، قد تمحي هذا الإستغراب، حيث ظهر في فيديو منشور على صفحات «فيسبوك»، كيف تحول الدولة الإسرائيلية الأطفال لمكينات عسكرية كل همها قتل «أعدائهم».

هي رحلة مدرسية لأحد المعسكرات التابعة لـ«جيش الدفاع الإسرائيلي»، الزائرون هم أطفال تتراوح أعمارهم بين العاشرة والثانية عشر على أقصى تقدير، يظهرون معتلين مدرعات ودبابات إسرائيلية، فيما يقف أحد الأشخاص والذي يبدو وأنه مدرسهم سائلِ طفل وطفلة، أمام كاميرا التلفزيون الذي يصور المشهد افتخارًا: «لقد اريتكم البندقية ورشاش الماج وبندقية 50 كاليبر القناصة؟». وتابع: «كذلك رأيتم الرشاش والقنبلة اليدوية وقاذف الصواريخ».

المشهد الثاني تقف أحدى مجندات الجيش الإسرائيلي لتشير لدبابات «ميركافا» وتقول للأطفال: «هذه هنا هي دبابات ميركافا مفخرة إسرائيل». المشهد الثالث أكثر تعبيرًا حيث يسأل المذيع طفلة صغيرة عن كيفية استخدام القنبلة اليدوية، فترد عليه الطفلة التي بالكاد أكمل عامها الثاني عشر: «تنزع الفتيل ثم ترميها على العدو».

ويظهر في الفيديو حماسة الأطفال للانضمام للعمل العسكري، فيظهر أحد أبناء العسكريين الإسرائيلين ليقول أنه يود أن يسير على درب والده، فيما تقول طفلة أخرى: «أعتقد أنني سأكون جندية مقاتلة» ويتبعها أخر فأخر، كل الأطفال يودون أن ينخرطوا في العمل العسكري، مع اختلاف الأدوار فهناك من يود أن يكون قناصًا وهناك من عبر عن تمنيه الالتحاق بسلاح الطيران.

السؤال الأخطر كان «ماذا تخيلت وأنت على سطح الدبابة؟»، لترد طفلة بإبتسامة واسعة: «أنني أقتل بعض الناس»، ويرد آخر: «سوريون ويرتدون الكاكي»، فيما ردت طفلة أصغر: «العرب»، ويرد رابع: «أتخيل عربي مقتول وهذا يجعلني سعيدًا». وأتى تخيل طفلة أخرى أكثر تفصيلًا: «أتخيل نفسي مطاردة من العرب ويريدون قتلي»، ليرد عليها المذيع «وأنت في دبابتك تقتليهم جميعًا»، لتومئ برأسها موافقة، ليسألها مجددًا: «كيف تشعرين؟»، فترد: «بالسعادة».

وعن طموحات الأطفال والأماكن التي يتمنون أن يخدموا فيها عندما يلتحقون بالجيش ليكون رد أول الأطفال: «إختياري الأول لبنان» لكن المذيع يصحح له ويقول: «ولكننا لا نحارب هناك الآن لقد رحلنا»، ليرد الطفل: «لا بأس سنعود». فيسأله المذيع : «أنت تتمنى أن نكون في حرب مع لبنان عندما تلتحق بالجيش؟»، ليرد الطفل: «نعم».

«كم عدد الأشخاص الذي تعتقد أنك ستقتل»، سؤال آخر وجه للأطفال، ليرد أحدهم: «85»، وفيما عبر أحد الأطفال في نهاية الفيديو عن عدم تمنيه الخدمة في الجيش خوفًا من الإصابة بطلق ناري، عبر أخر عن عدم خوفه من أن يحارب في «غزة»، قائلًا: «إذا أصبت فسيساعدني أصدقائي».

النهاية

تابعنا

هكذا تُربّي إسرائيل أطفالها

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر