
ولأجل إظهار نصرته للقضية الفلسطينية وقع العريفي بغلو اكبر عندما اكد بأن ذكر حماس ورد على لسان رسول الله (ص)
وقال الداعية محمد العريفي إن حركة حماس مذكورة في أحد أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرا – في فيديو نشره على اليوتيوب- إلى أن الرسول قال: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا أصابهم من لأواء، وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس″.
تأويل العريفي صحيحاً كان أو خاطئاً لايهمنا بشيئ لكن ماننتظر منه هو ليس كيل المديح لحماس بل اعلان الجهاد نصرة لأطفال غزة الذين يذبحون كل يوم، بل على اقل التقادير ان يقوم الشيخ بدعوة الشعب السعودي للخروج بتظاهرات شاملة دعماً لغزة وهذا لايكلف العريفي مالاً ولانفساً.
العريفي نفذ عشرات الحملات للتبرع المالي من اجل تقسيم سوريا لكنه لم يقم بحملة واحدة للتبرع لصالح غزة.. لماذا سيف الوهابية مسلط فقط على رقاب العرب والمسلمين والمسيحيين ولايستعملونه ضد الصهاينة؟!
النهاية
التعليقات