وترى الدراسة الصهيونية أن الفترة الراهنة تُعد الوقت الأمثل لتعزيز العلاقات بين الرياض و"تل أبيب"، نتيجة وجود عدة قواسم مشتركة بين البلدين أهمها الملف النووي الإيراني والأزمة السورية، بجانب مخاطر تمدد داعش نحو المملكة، فضلا عن الوضع في لبنان، وأخيرا العلاقات التي تجمع السعودية و"إسرائيل" مع أمريكا خلال الأيام الجارية.
وتطرقت الدراسة، لرصد موقع السعودية بين دول النفط في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكدت على أن الرياض فقدت السيطرة على سوق النفط والتحكم في أسعار البترول، بخلاف السنوات الماضية التي كانت تُعد فيها المتحكم الرئيسي في تلك الأسعار وأسواق النفط.
وتختتم الدراسة الصهيونية بالتأكيد على أن السعودية لا يمكن تصنيفها كحليف دائم مع أي بلد آخر، لأن طبيعة سياساتها متقلبة من وقت لآخر، بجانب أنه لا يمكنك معرفة ما يدور في رؤوس حكامها، لكنها في هذه الفترة من الأفضل لها التعاون مع "تل أبيب"، وتعزيز العلاقات بين البلدين للتنسيق فيما بينهما حيال العديد من القضايا والملفات المشتركة في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر : وانا
التعليقات