
ونقل بيندر عن وليم كوهين الذي شغل منصب وزير الدفاع "1997-2001"، قوله: إن الحرب الفاشلة حتى الآن ضد التنظيم الإرهابي لـ"الدولة الإسلامية" كانت نقطة التحول في ما أقدم عليه هاغل. وكان روبرت غيتس، وليون بانيتا، قد كشفا عن شكاواهما مما وصلت إليه ستراتيجيات الولايات المتحدة العسكرية لاسيما في سوريا. ويؤكد بيندر أن مشكلة هاغل أنه كان مزاجياً، ويعمل ببيروقراطية مفرطة، وله حساسية شديدة حيال الأطراف السياسية والمستشارين الأمنيين في البيت الأبيض. وقال إنه كان يعدّ "التزمت المفرط" في البيت الأبيض مصدر إعاقة لعمل كبار العسكريين في البنتاغون.
من جانب آخر قال المحرر السياسي لصحيفة نيويورك تايمز القريبة من البيت الأبيض، إن الضغوط التي تعرّض لها هاغل أفقدته الثقة بنفسه، ولم تكن ستراتيجياته العسكرية في مستوى التحديات التي أثارتها "حرب داعش" في كل من العراق وسوريا. ولذا - يؤكد المحرر السياسي- أصبح من الصعب عليه التواصل مع إدارة أوباما. وأوضح أن الرئيس الأمريكي لم يعد يثق بقيادة شاك هاغل للحرب في العراق وسوريا، لعدم ربط الحملة ضد "الدولة الإسلامية" بالصراع الأوسع نطاقاً ضد نظام الرئيس الأسد. وقال إن أوباما يبحث عن قائد عسكري يخلق ستراتيجية قتال أكثر تماسكاً.
التعليقات