
تركيا حليفة قطر رفضت الولوج بذات الخطوة التي أقدمت عليا قطر رغم التحرك التركي لبناء علاقات جديدة مع الخارجية لكن ليس على حساب سياستيها الثابتة , تركيا هي الأخرى متهمة بدعم الإرهاب وتمويل جماعات داعش واصبح الامر واضح للعيان لكنها رغم ذلك ثابته بموقفها رغم نزاعها مع تلك الدول ونزاعها الداخلي الا انها ترفض الخضوع لما خضعت اليه قطر والسبب ان تركيا تدرك جيداً أن قطر ليس هي ذات الوزن الكبير والثقل في المنطقة وان تركيا تختلف عن قطر بان للأخير قوة يمكن أن تحجم دورها بعد ممارسة الضغط الدولي عليها في حين أن تركيا بعنادها لا يمكن أن تغلبها لسعودية او مصر لذلك كما قلنا أن تركيا تعمل على ترميم بعض علاقاتها وهذا ما حصل بعد عودة العلاقات مع العراق وروسيا وكذلك جو الحميمية مع ايران قائم رغم بعض الاختلافات في المنهجية لكنها تقف معها في دعم المقاومة حماس لذلك وكما صرح اردوغان سابقا أن أبواب تركيا مفتوحة للإخوان وقيادات حماس بعد أن تضيقت في قطر .
وفي نفس الوقت أن حماس لن تخسر شيء لو رفعت قطر عنها الدعم لكون أبواب الدعم الأخرى قائمة وكما قلنا من تركيا والأخرى ايران التي لن تتأخر في تقديم الدعم لكافة جبهات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي ورغم انقطاع خط التواصل في العلاقات الإيرانية مع حركة حماس بعد احداث سوريا التي وقف حماس باتجاه تيار المعارضة للنظام السوري الا أن تصريح محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس الذي اكد عن عودة العلاقات من جديد مع ايران وأن تلك العلاقات لم تنقطع انما شابها بعض الفتور خلال الفترة الماضية والسبب واضحة كما ذكره سابقا , لذلك فهذا الخطوة التي أقدمت عليها قطر ربما ستجعل منها دولة حاولت العلو فسقطت في عنق الزجاج السعودي الخليجي فما عادة لها ذكر في صفحات الحضور السياسي او ربما هي مناورة قطرية تنكشف لو تصاعدت اتربة داعش والنصرة .
التعليقات