الدوحة دعمت الأخوان المسلمين على امتداد الشرق الأوسط، حيث راهنت على أنهم سيمثلون المستقبل. سلحت ومولت المتمردين في ليبيا. وضخت مليارات الدولارات لدعم حكومة محمد مرسي في مصر. ومولت بعض المجموعات الإسلامية في سوريا التي انضمت لاحقاً إلى جبهة النصرة أو داعش. الدوحة، التي أصبحت فجأة في عزلة، باتت أقل قدرة على مقاومة المطالب السعودية والإماراتية في التوافق مع الآخرين. قمة الدوحة هذا الشهر تشير رسمياً إلى عودتها إلى هذا الصف.
المصدر: وول ستريت جورنال
التعليقات