
ويري الخبراء السياسيون أن تركيا ستشهد صداماً سياسياً بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وضد جماعة غولن والتي تصفه أردوغان بـ"الكيان الموازي" داخل الدولة.
وكشفت مصادر مقربة من السلطات التركية أن الرسائل الإلكترونية مجهولة المصدر قد هددت شخصيات بارزة في حزب العدالة والتنمية طالت الرئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو وعدد من مستشاري أردوغان، متهماً أنصار غولن بالقيام بأنشطة ارهابية.
التعليقات