
من جهة أخرى يبدو أن الصراع داخل داعش على الأموال المجتمعة لديها خصوصا أموال النفط والغنائم كما يسمون (النهب و السرقات)، الصراع على هذه الأموال بدأت تلقي بظلالها على الأمن الداخلي لتنظيم داعش نفسه حيث بدأت تصفيات لشخصيات مالية قيادية في دير الزور وغيرها.
هذا وقد أشار بعض النشطاء وأهالي المنطقة بأن المسؤول عن بيع النفط داخل التنظيم قد فر بعد أن حول اموال طائلة وبأرقام خيالية الى الخارج وبعضهم يشير الى أن هذه الأموال تم تحويلها الى دبي وتضيف هذه المصادر الى أن المسؤول السعودي الجنسية على الأموال قد فر الى تركيا مع زوجته الجديدة بعدما ترك زوجته القديمة مع طفليها الأثنين الذين ذبحوا على يد داعش انتقاماً هذا عن الأخبار الصادرة من جهات أخرى زاعمة أن داعش قد ألقت القبض على المسؤول المالي نفسه وأعدمته بتهمة التعامل مع أمريكا ضد التنظيم.
يُذكر أن العدناني الناطق الرسمي بأسم داعش كان قد أتهم البغدادي بنهب ثروات التنظيم و تهريبها الى الخليج وأن المجاهدين يخلعون بيعتهم له.
النهاية
التعليقات