
وأكد الدكتور سعيد عبد العظيم استاذ الطب النفسي بكلية طب قصر العيني بأن هناك تفسيران إحداهما تناول الرهائن للحبوب المخدرة، أو حقنهم بالعقاقير المهدئة تجعلهم يسيرون بشكل أتوماتيكي غير مبالين بما يحدث حولهم.
وأوضح بأن العقاقير المُخدرة تعمل على تسكين الألم الناتج عن عملية الذبح فيكون المشهد الذي ظهر عليه المصريين في ليبيا منطقي،وأن مثل هذه العقاقير يتم إعطاؤها لمن يُعدم في المملكة العربية السعودية عن طريق قصل الرقاب بالسيوف، لعدم مقاومتهم أثناء تنفيذ الحكم.
النهاية
التعليقات