
وأشار 'كلابر' الى أنه ثمّة تغيير يجري في المنطقة، وذلك في إشارة إلى نظرة الرأي العام للتنظيم وسياساته، معتبرا أن جرائم التنظيم لها أثر بالغ حتى في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف كلابر أن التبرعات لداعش من الدول الإسلامية شهدت تراجعا كبيرا نتيجة لذلك.
وأوضح أن التبرعات الشخصية للتنظيم كانت لا تشكل سوى أقل من 1 بالمئة من دخله، فيما يحصل على الجزء الأكبر من تمويله عن طريق سرقة المصارف والابتزاز وتهريب النفط من المناطق التي يسيطر عليها.
النهاية
التعليقات