
وبات من المألوف أن ترى عناصر شرطة من الجنس الناعم يقفن عند تقاطعات الطرق الرئيسية في بغداد، وهن ينظمن حركة السير بأذرعهن تارة، أو من خلال صافراتهن تارة أخرى.
ولم تمنع الصعوبات الأمنية، ولا النظرة المجتمعية اتجاه المرأة العاملة في السلك الأمني، من مزاولة الشرطيات عملهن الجديد.
وبدأ انتشار الشرطيات في العاملات في تنظيم المرور، في محافظة البصرة جنوبي البلاد، ثم طبق في العاصمة بغداد في الأونة الأخيرة.
المصدر: موسوعة العراق
التعليقات