سفارة إسرائيلية في العاصمة السعودية!

وكتبت الناشطة السعودية "بسمة" "لو أن هذا الوغد صاحب الفكرة جرب أن يكون ابنه درعاً بشرياً لجنود صهيون لما تجرأ".
شبکة تابناک الاخبارية: أشعلت تغريدة للكاتب الصحفي السعودي، دحام العنزي، رحب فيها بفتح سفارة لإسرائيل في بلاده، موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" فدشن ناشطون سعوديون وعرب هاشتاغ "#لا_سفارة_لإسرائيل" احتجاجا ورفضا لتغريدة العنزي.

وغرد العنزي على صفحته في "تويتر" قائلا "نرحب بسفارة إسرائيلية بالرياض بنفس موقع سفارة إيران ثم بعد أن تتعاون في حرب إيران وتدمير مفاعلها تلتزم بحدود 67 وتنضم لدول الجامعة العربية".

وفي تغريدة أخرى كتب الصحفي  في جريدة "الوطن" السعودية: "بعيداً عن غوغائية القومجية وفُجر دين الخامنئي ومقاومة حسن زميرة المتمثّلة بذبح أطفال العرب ودمى مشروع صهيوفارس. مرحباً بسفارة إسرائيل بالرياض".

وفجرت تلك التغريدات غضب الشارع السعودي والعرب فاستهجن المغردون مطالب العنزي، ووصفوه بأنه جزء من "الصهاينة العرب"، وبعضهم اعتبر أن المطلب "يمثل رأي النظام السعودي الحاكم"، وآخرون رأوا أن "الحروب الطائفية بالمنطقة هي من أوصلت بعض العرب إلى نسيان القضية الفلسطينية، والعداء التاريخي مع إسرائيل التي ارتكبت أبشع المجازر بحق الفلسطينيين".

"وطن" رصد بعض التغريدات على هاشتاغ (#لا_سفارة_لإسرائيل)  الذي لقي تفاعلا واسعا خلال ساعات محدودة فكتب الناشط "خالد العلكمي" على "تويتر".. "عداوتنا مع دولة الشيطان إيران ليست مبرر لدعوات التقارب الساذجة مع الصهاينة، وما العداوة إلا للعدوّ الأولُ إسرائيل".

وليس بعيدا عن فكرة العلكمي غرد إبراهيم زولي قائلا "تتجه المنطقة بدعم غربي، إلى حروب طائفية، مذهبية، وتراجع القضية الفلسطينية عن أولويات العرب، كما هو واضح في نشرات اﻷخبار".

أما مبارك بن زعير فكتب في تغريدة له "نحن اليوم ضعفاء عاجزون عن مواجهة الصهاينة لكن لا يحقّ لنا تقييد الجيل القادم بضعفنا الحالي" جيلٌ سيقاتل اليهود وينتصر".

وكتبت الناشطة السعودية "بسمة" "لو أن هذا الوغد صاحب الفكرة جرب أن يكون ابنه درعاً بشرياً لجنود صهيون لما تجرأ".

وفي ذات السياق، قال "أحمد" في تغريدة له "سيبقى الكيان الصهيوني عدونا الاول وستبقى فلسطين قضيتنا الاولى مهما تعددت وتشعبت القضايا ..رغم انف الخونة والمعتوهين".

وغرد تركي الجاسر قائلا "الدين واللغة والذاكرة التاريخية المشتركة والرابطة الاجتماعية كلها ضدكم، ولا عزاء لكم يا من قررتم اللعب في الوقت الضائع".

وتأتي تلك التغريدة بعد وقت قصير من موجة غضب مماثلة أثارت مواقع التواصل الاجتماعي التويتر والفيس بوك على خلفية اللقاء الذي جمع الجنرال السعودي السابق أنور عشقي بالمدير العام للخارجية الإسرائيلية دوري غولد في العاصمة الأمريكية.

تابعنا

سفارة إسرائيلية في العاصمة السعودية!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر