هيروشيما تقرع أجراس الذكرى الـ70 للجحيم النووي

هاتان القنبلتان أجبرتا الامبراطورية اليابانية على إعلان استسلمها في 15 أغسطس/آب 1945 لتنتهي بذلك الحرب العالمية الثانية.
شبکة تابناک الاخبارية: قرعت الأجراس الخميس 6 أغسطس/آب في هيروشيما اليابانية، إحياء لذكرى نحو 150 ألفا من أبنائها الذين قضوا عام 1945 بجحيم أول قنبلة نووية في التاريخ القتها الولايات المتحدة.

وبهذه المناسبة، تجمع آلاف الأشخاص صباح الخميس يتقدمهم رئيس الوزراء شينزو آبي وممثلون عن دول أجنبية في حديقة السلام التذكارية. التي أقيمت في المدينة إحياء للذكرى.

وأمام هذا الحشد وصف رئيس بلدية المدينة، كازومي ماتسوي، السلاح النووي بأنه "شر مطلق"، داعيا المجتمع الدولي إلى العمل من أجل القضاء على الأسلحة النووية، وطالب بإنشاء أنظمة أمنية لا تعتمد على القوة العسكرية.

تصريحات رئيس بلدية هيروشيما، تأتي في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن تحركات القادة اليابانيين نحو الابتعاد عن دستورها السلمي، حيث يسعى رئيس الوزراء شينزو ابي وحكومته إلى تمرير مشاريع قوانين في البرلمان قد تسمح بإرسال جنود يابانيين إلى مناطق الصراع للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، وهو ما يثير تصاعد التوترات والاحتجاجات في صفوف المعارضة بخصوص ذلك.

في 26 يوليو/تموز، أصدر قادة دول التحالف إعلان بوتسدام الذي يحدد شروط استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية، وقدمت الولايات المتحدة الإعلان كإنذار نهائي وتهديد بالتدمير الكامل للقوات المسلحة اليابانية في حال رفضه، لكن البيان الأمريكي لم يذكر أي شيء عن القنبلة الذرية.

وجاء رد الحكومة اليابانية بعد يومين برفض إعلان بوتسدام، ولم يسع الإمبراطور هيرو هيتو لتغيير موقف الحكومة، بانتظار الرد السوفياتي على إعلان نوايا طرحتها طوكيو أمام موسكو لإنهاء الحرب.

على الجهة المقابلة كان الرئيس الأميركي، هاري ترومان، يخطط لمهاجمة اليابان باستخدام القنابل النووية بحجة إنهاء هذه الحرب سريعا عن طريق إلحاق الدمار وزرع الخوف داخل الشعب الياباني، ومن ثم إرغام البلاد على الاستسلام. فأعطى أوامره، بقصف مدينتي هيروشيما وناغازاكي باستخدام قنابل نووية.

وفي 6 أغسطس/آب 1945 ألقت القاذفة الأمريكية "اينولا غاي"، وهي من طراز "بي-29" قنبلة" ليتل بوي" (الولد الصغير) تعادل قوتها التدميرية 16 كيلو طن من مادة ال"تي ان تي"، وتسبب الانفجار في مقتل 140 ألف شخص، وخلف عشرات الآلاف من المصابين والمتضررين، ومن بقوا منهم على قيد الحياة مازال يتذكر واحدة من أسوأ صفحات البشرية في التاريخ الحديث.

وبعد مضي 3 أيام من قنبلة هيروشيما، ألقت قاذفة أميركية أخرى قنبلة بلوتونيوم، أو ما تعرف بقنبلة "الرجل البدين" على مدينة ناغازاكي الساحلية ما أدى إلى مقتل 74 ألف شخص.

هاتان القنبلتان أجبرتا الامبراطورية اليابانية على إعلان استسلمها في 15 أغسطس/آب 1945 لتنتهي بذلك الحرب العالمية الثانية.

ورغم الثمن الباهض الذي دفعه اليابانيون في الأرواح، فإن الولايات المتحدة تصر على أن القنبلتين الذريتين اللتين ألقتهما على المدينتين اليابانيتين كانتا ضروريتين من أجل وضع حد للحرب العالمية الثانية، فالرئيس بوش الأب قال يوما إن الاعتذار عن ضرب هيروشيما "يعتبر تحريفا من الطراز الأول"، وأكد رفضه للاعتذار.

تابعنا

هيروشيما تقرع أجراس الذكرى الـ70 للجحيم النووي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر