عبارة (صُنع في المستوطنات) تنذر بأزمة کبیرة

وتوعدت "حوتوبلي" باتخاذ كل الطرق الدبلوماسية لقطع الطريق على تنفيذ القرار، الذي اعتبرت أنه لن يفضي إلى شيء.
شبکة تابناک الاخبارية: قال رئیس لجنة الکنیست الإسرائیلي "دیفید بیتان" إنه سیطرح على مائدة اللجنة بمناسبة المباحثات حول ميزانية الكنيست اقتراحا يقضي بأن يمنح البرلمان الأولوية لشراء المنتجات من مستوطنات الضفة الغربية.

یأتي ذلك ردا على قرار اتخذه الاتحاد الأوروبي بوضع علامات في الأسواق الأوروبية تبين للزبائن المنتجات المستوردة من المستوطنات الإسرائيلية، المعروفة بأنها مقامة بطريقة غير شرعية على الأراضي الفلسطينية.

وأضاف "بيتان" أن على الكنيست توجيه رسالة للغرب مفادها أن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية لن تؤدي لتطبيع العلاقات مع الفلسطينيين.

وتابع عضو الكنيست أن القرار الغربي الذي "تفوح منه رائحة الكراهية" يثبت إلى أي مدى لا يعرف الأوروبيون المنطقة، ولا يفهمون أن أي خطوة تتخذ ضد إسرائيل تعزز ما وصفهم بـ"المتشددين الفلسطينيين"، وتحول دون إمكانية التفاهم مع الجانب الفلسطيني.

"بيتان” زعم أن "الصناعة الإسرائيلية في مستوطنات الضفة الغربية تعيل عددا كبيرا من الأسر الفلسطينية، يعجز الاقتصاد الفلسطيني المتدهور عن إعالتهم”. وقال إن من واجب البرلمان الإسرائيلي الوقوف إلى جانب مواطنيه أمام محاولات الإضرار بهم.

وصوت البرلمان الأوروبي الخميس الماضي على "وسم” منتجات المستوطنات، وهي الخطوة التي أثارت غضب إسرائيل.

وعلق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على القرار بالقول "غير مبرر” وقال إنه "تشويه للعدالة والمنطق”.

نتنياهو أضاف خلال زيارته للندن :”أعتقد أن هذا القرار يضر بالسلام، ولا يدفعه قدما. فجذور الصراع ليست الضفة الغربية أو المستوطنات”.

وحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية استدرار عطف الأوروبين بتذكيرهم باضطهاد اليهود، والمحارق التي يعتقد أنهم تعرضوا لها على يد النازيين في أربعينيات القرن الماضي قائلا:”لدينا ذاكرة تاريخية، ماذا حدث كي يقدم الأوربيون على وسم منتجات يهودية”.

في السياق علقت نائبة وزير الخارجية "تسيبي حوتوبلي" بالقول:”يجب تسمية الطفل باسمه، وسم المنتجات يعني المقاطعة. إسرائيل لن تسمح لأي جهة بممارسة التمييز ضد المنتجات التي ينتجها مواطنوها على الأراضي الإسرائيلية".

وتوعدت "حوتوبلي" باتخاذ كل الطرق الدبلوماسية لقطع الطريق على تنفيذ القرار، الذي اعتبرت أنه لن يفضي إلى شيء.

وينظر الإسرائليون لسلاح المقاطعة كخطر استراتيجي يهدد النظام السياسي للكيان العبري مع تعاظم قوته في الخارج.

النهاية

تابعنا

عبارة (صُنع في المستوطنات) تنذر بأزمة کبیرة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر