هل وصل “البغدادي” إلى سرت ؟!

كما تأتي هذه الأنباء وسط تحركات كبيرة للدواعش في سرت الليبية من خلال انجاز حواجز وخنادق رملية وتخرّج دفعة جديدة من المقاتلين في جيش يسمى “اشبال الاسلام” يضم عناصر اغلبهم فتيانٌ أعمارهم بين 14 و18 سنة.
شبکة تابناک الاخبارية: تتردّد معلوماتٌ بشكل واسع في سرت الليبية عن وصول، زعيم داعش أبو بكر البغدادي، يوم الخميس الماضي إلى سرت بشكل مفاجئ، ولم يصدر أي تصريح من قبل التنظيم أو مناصريه عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن ذلك، الا ان الحديث يروج بشدة في الأوساط المحلية بسرت بعد ان لاحظوا ايضا تزامن الأنباء مع تشديد المراقبة وتكثيف الحواجز من "الملثمين”.

وترى بعض المصادر ان زعيم داعش الذي تحدثت انباء الأسبوع الماضي عن تواجده في تركيا هروبا من الضربات الجوية الروسية والفرنسية المكثفة على معاقل التنظيم في سوريا والعراق، قد يلجأ فعلا إلى سرت التي يسيطر فيها التنظيم بشكل كامل وبها قاعة "واغادوغو” المحصّنة بشكل كبير، ولا يمكن ان تتأثر حتى بالقصف الجوي لتوفرها على مساحة تحت الأرض تسع لشاحنات .

كما تأتي هذه الأنباء وسط تحركات كبيرة للدواعش في سرت الليبية من خلال انجاز حواجز وخنادق رملية وتخرّج دفعة جديدة من المقاتلين في جيش يسمى "اشبال الاسلام” يضم عناصر اغلبهم فتيانٌ أعمارهم بين 14 و18 سنة.

العقيد محمد الحجازي، الناطق باسم الجيش الليبي الذي يقوده الفريق خليفة بلقاسم حفتر والمدعوم من حكومة وبرلمان طبرق في ليبيا قال لـ”الشروق” الجزائرية: "لقد وصلت مجاميع من قيادات داعش إلى سرت هذه الأيام، ولكن لا يمكنني ان اؤكد لكم او انفي، وصول كبيرهم المدعو ابوبكر البغدادي”، وقال حجازي ان التنظيم يستعد الآن للسيطرة على الحقول النفطية، مضيفا انه تلقى دعما كبيرا من المقاتلين عن طريق تركيا والسودان ومن تونس.

واكد حجازي ان التنظيم يدرب عناصره على قيادة الطائرات المدنية بجهاز خاص، وتتوفر المدينة، حسبه، على مطار وقاعدة جوية عسكرية، ولم يستبعد ان التدريب بغرض التحسب لعمليات اختطاف تستهدف الطائرات يقوم بها التنظيم في الدول الأوروبية او الجوار للمقايضة على اطلاق عناصره، او القيام بعمليات انتحارية بواسطة الطائرات.

وعن سؤال حول الخطوط الحمراء للجيش الليبي بعدم قصف المناطق التي تعتبر مركزا لعودة المقاتلين كمطار معتيقية وميناء مصراتة؟ قال حجازي إن الجيش ليس لديه خطوط حمراء ولا يتلقى الأوامر الا من مسؤوله المباشر الفريق حفتر.

واكد ان عناصر جزائرية تنشط مع التنظيم بمناطق الجنوب الليبي، بينهم قيادات كبيرة، وتقوم بتدريب عناصر من التوارق الماليين والنيجريين والليبيين، كما ان احد المعسكرات للتوارق به 200 مقاتل في الجنوب الليبي، وتحديدا في مدينة "هون” التي تضم قاعدة عسكرية كانت تتبع للجيش الليبي السابق في عهد العقيد معمر القذافي.

تابعنا

هل وصل “البغدادي” إلى سرت ؟!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر