
وردت العائلة وقتها باختطاف أحد رجال العائلة الأخرى وفعلت به ما فعلته برجلها، فحلقت له شعر رأسه وشاربيه ولحيته وحاجبيه، ثم أطلقت بعض الأعيرة النارية في الهواء ابتهاجًا بأخذ الثأر.
وعادت ظاهرة حلق الشوارب والحواجب مجددا في ذات القرية بين قبيلتي العرب والفلاحين لتزيد عن حلق الشوارب والحواجب بسقوط قتيل وجريح بالرصاص الحي ، بعد قيام حساني عثمان من قبيلة العرب باختطاف إبراهيم عاصي من قبيلة الفلاحين وقيامه بحلق شاربه وحاجبيه لتشتبك القبيلتين في معركة حامية.
التعليقات