هزيمة السعودية بعد عام من الحرب في اليمن

كما أن اعتداء السعودية على اليمن، واحتجاج المحافظات الجنوبية في السعودية على انعدام الأمن في هذه المحافظات جراء الحرب، قد أثار مخاوف آل سعود، وقد أدرك السعوديون هذا الفشل، وعلموا أنهم قد انهزموا بعد عام من الحرب أمام جيشٍ لا يمتلك سوى الحد الأدنى من الأسلحة والعتاد الحربي.
شبکة تابناک الاخبارية: السعودية التي شنت حرباً على اليمن منذ 26 مارس 2015 تحت عنوان عملية "عاصفة الحزم"، وتقف الآن على أعتاب دخول حربها العام الثاني، على اليمن وشعبه الذي دعا إلى إقامة الديمقراطية ورفع الاضطهاد عنه وتحقيق العدالة وعدم الاعتماد على الاستكبار الغربي والعربي وآل سعود...

 أجريت مؤخراً مفاوضات مع أنصار الله خلف الكواليس، الأمر الذي يشير إلى أن السعوديين قد فشلوا في الحرب التي سعوا من خلالها إلى إعادة سلطة منصور هادي غير الشرعية، وأخفقوا في تحقيق أهدافهم، ويبحثون الآن عن فرصة الانسحاب من الحرب ووضع حد لها، من خلال حل سياسي في اليمن، للتوصل إلى اتفاق مع أنصار الله.

تأتي هذه المفاوضات بعد أن كانت السعودية تعارض أي مفاوضات مع أنصار الله. وهذه المحادثات الثنائية بين أنصار الله والسعوديين، تبرهن على أن السعوديين یعترفون بقوة أنصار الله، والأخيرة تفاوض السعوديين من موقع القوة.

تصاعدت موجة انتقادات المؤسسات الدولية ضد آل سعود، بسبب قصفهم للمناطق المدنية والسكنية في اليمن، وقتل المواطنين اليمنيين واستخدام القنابل العنقودية والأسلحة التي يحظر القانون الدولي استخدامها من جهة، وانتقادات الأسر السعودية التي فقدت أبناءها وذويها في الحرب على اليمن من جهة أخرى، والخسائر التي تكبدها السعوديين في الحرب ضد الجيش اليمني وأنصار الله واللجان الشعبية، أرغمت السعودية على إجراء المفاوضات مع أنصار الله.

كما أن اعتداء السعودية على اليمن، واحتجاج المحافظات الجنوبية في السعودية على انعدام الأمن في هذه المحافظات جراء الحرب، قد أثار مخاوف آل سعود، وقد أدرك السعوديون هذا الفشل، وعلموا أنهم قد انهزموا بعد عام من الحرب أمام جيشٍ لا يمتلك سوى الحد الأدنى من الأسلحة والعتاد الحربي.

أيضا، وجود الخلافات بين الدول المنضوية تحت التحالف العربي، وإعلان الانسحاب من الحرب بسبب تحوُّلها إلى حرب استنزافية، من المواضيع الأخرى التي أربكت السعوديين، كما تصاعد الصراع بين قيادات أسرة آل سعود بسبب انتقاد بعضهم الحرب التي کلَّفت السعوديين خسائر مالية وعسكرية وبشرية، وتسبَّبت في إنفاق مئات المليارات من الدولارات، وذلك دون أن يحقِّقوا أدنى هدف لهم.

تابعنا

هزيمة السعودية بعد عام من الحرب في اليمن

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر