جهاد النكاح يكشف المستور..!

زيدون النبهاني
جهاد النكاح يكشف المستور..!
شبکة تابناک الاخبارية - الوعي نيوز: لا يختلف أثنان أن ثلاثية (الجنس، السُلطة، المال)، هي المُحفز الحقيقي الذي تستخدمه التنظيمات الإرهابية لإغواء أتباعها، وهنا يتضح إن ثلاثية (الإسلام، العقيدة، الجِهاد) بعيدة كل البُعد، عن متبنيات هذه التنظيمات.

في ثمانينيات القرن الماضي، نجحت السعودية بدفع إسرائيلي_غربي، مِن تحويل المفهوم الحقيقي للجهاد _فيما يخص أتباعها فقط_ فقد غرست نظريات حديثة، أهمها قِتال الدول التي تُسالم إسرائيل، بدل من قتال إسرائيل نفسها، وهذا ماحدث فعلياً في مصر مثلاً، وتهديد أكثر من دولة أخرى.

ومعَ أننا لسنا مع موضوعة السلام مع إسرائيل، إلا إننا نرى إن لتل أبيب علاقة كبيرة في خطة التحويل هذه، فهي التي أستنزفت العراق ومصر وسوريا وليبيا إقتصادياً وعسكرياً بواسطة الحُكام، بقيت تحاول طويلاً لتغيير مفاهيم الإسلام بعد ضربها لأصول العربية، وهذا ما وجدته في دين أبن تيمية وعبد الوهاب.

في العِراق وسوريا؛ نُشرت أكثر من صورة لما يسمى "مجاهدي داعش”، وهم يعتدون جنسياً على قاصرات، وهنا يتبين الدين الحقيقي لهولاء، فبينَ تعليمات "الدولة الإسلامية” في الموصل، بمنع خروج المرأة بدون خمار، إلى تصوير القاصرات بمشاهد خادشة للحياء، يعني إن التعليمات لا تسري على أتباع الخليفة!

ثلاث عصافير بحجر؛ تشويه الجهاد، إستقطاب المرضى النفسيين، والإساءة للحرائر من النِساء، هذه خُطة تل أبيب التي نفذتها السعودية وقطر بإخلاص، والعجيب في الأمر، إن طوال وجود التنظيمات المتطرفة في العالم، لم يسبق ولا مرة سبي يهودية واحدة!

بِدعٍ وضلالة؛ جهادٌ لا يشبه جهادِ المسلمين، أسموه "جهاد النِكاح” أقرب إلى تزاوج الكِلاب، كل ساعة يتزوج "المجاهدة” "مجاهد”، لا يراعون تعاليم الإسلام وشروطه في النِكاح، فعُدة "المُجاهدة” قد لا تطول نصف ساعة في أحسن الأحوال، أما السبايا فيتم التعامل معهن على طريقة أبو جهل، ذاكَ المتخلف الذي ناصب المسلمين العداء.

لكن؛ إذا كانت الوهابية السعودية تحلل تدليك الأجنبية لقدمي الوهابي، لماذا نستغرب تحليلها جهاد النكاح! ما دامَ إن الفتوى تخص الجنس فأنها حلال، أي شيء مستحدث في الجنس حلال، إنهم يزرعون في أتباعهم ديناً جديداً، نبيهم فيه الملك سلمان وخليفتهم البغدادي وقاضيهم نتنياهو، دام إن الفائدة ستعم الجميع من وراء هذا الدين.

"جهاد تدليك” و "جهاد نكاح” وفتاوى جنسية، وملوك الجنس يرقصون عُراة وهم يبيعون الدين لوحشية تل أبيب، لمصلحتها، لكن الأهم أن لا تخرج أمرأة بدون خمار، وأن لا تقود أخرى سيارة، لأنهم ينهون عن خُلق، ويأتون بأسوء منه، وعارٌ عليهم بما فعلوا عظيمُ..

النهاية

تابعنا

جهاد النكاح يكشف المستور..!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر