معركة حلب تقترب من نهايتها

المسلّحون منقسمون بين من يريد الاستفادة من مرسوم العفو الرئاسي وبين من يريد المصالحة، وسط تخوين القادة ومشايخهم واتهامهم بالتخاذل في معركة حلب.
شبکة تابناک الاخبارية: تقدم الجيش السوري جنوباً في حي الشيخ سعيد والعامرية، وشمالاً في مخيم حندرات، عزّز الخناق على المسلحين في أحيائها الشرقية، وعكس مدى تصميم القيادة العسكرية السورية على إنهاء المعركة سريعاً.

إنهيارات داخلية في البنية العسكرية لجيش الفتح وحلفائها داخل وخارج مدينة حلب، والخطوط الدفاعية للمسلحين تنهار أمام تقدم الجيش، المدينة شرقاً تتقلص وتتوسع غرباً، التقدم الأخير في مخيم حندرات يمهد بفتح طريق الجندول - الكاستلو شمالاً، أما من جهة الشيخ سعيد فهو يمهّد بفتح طريق مطار حلب الدولي من العامرية والراموسة.

التطورات الميدانية أتت بعيد إصدار غرفة العمليات العسكرية في حلب بيانها بإعلان معركة تحرير الأحياء الشرقية، وطالبت المدنيين الإبتعاد عن مواقع المسلحين، والتوجه نحو نقاط الجيش السوري في المدينة لتسهيل عبورهم إلى الأحياء الغربية.

250 ألف مدني في أحياء حلب الشرقية في وضع لايحسدون عليه، منذ إنهيار الهدنة المتفق عليها بين موسكو وواشنطن تفائلت العوائل الحلبية باقتراب الجيش، لكن قيادات الفصائل المسلحة تمنع خروجهم إلى الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة الدولة السورية، أبرزهم جبهة النصرة وحركة نور الدين الزنكي وأحرار الشام.

الشيخ عمر العليلي رئيس لجنة المبادرات الأهلية للمصالحات الوطنية في حلب، صرّح للميادين نت بأن 80% من العوائل الحلبية تنوي الخروج إلى الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة الجيش، لكن الغرباء يمنعونهم ويتخذونهم دروعاً بشرية، وذكر العليلي بأن 100 مسّلح يحاولون التواصل مع الحكومة السورية لتسوية وضعهم، لكن التخوف من جبهة النصرة مازال قائماً.

على صعيد آخر ترتفع أصوات نشطاء معارضون بمطالبة قيادات المسلحين بالإتعاظ مما جرى في حي الوعر بحمص وداريا والمعضمية بدمشق، في إشارة للخروج من الأحياء الشرقية لمدينة حلب وتسليمها إلى الحكومة السورية.

المسلّحون منقسمون بين من يريد الاستفادة من مرسوم العفو الرئاسي وبين من يريد المصالحة، وسط تخوين القادة ومشايخهم واتهامهم بالتخاذل في معركة حلب.

العمليات العسكرية مستمرة بالتزامن مع تفعيل دور المصالحات في المدينة، يرى مراقبون بأن معركة حلب لن تطول، ولابد من الإشارة إلى أن تجربة حي الوعر في حمص وداريا والمعضمية بالإمكان أن تلاقي موقعاً لها في حلب المدينة، لتخرج من حرب أرهقت أبنائها وقسمتها إلى شرقية وغربية، وتعود بعد أربعة أعوام، حلب المدينة بجميع اتجاهاتها.

المصدر: الميادين نت-خالد اسكيف

تابعنا

معركة حلب تقترب من نهايتها

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر