افادت الشروق؛ صرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن السيد أحمد أبو الغيط حرص على أن يؤكد في هذا الإطار على كون الأماكن المقدسة تنطوي على حساسية كبيرة، ويتعين ألا يتم التعامل معها بمثل هذه الرعونة، وأن الفلسطينيين في القدس الشرقية يعانون من سياسات التضييق والتمييز والقهر، ولا ينبغي أن تتعمد إسرائيل إيصال الأمور في المدينة المقدسة إلى حافة الانفجار.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الأمين العام أكد أيضا أن الأوضاع الحالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قابلة للاستمرار، وأنه لا بديل عن انخراط الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في عملية تفاوض جادة من أجل انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
التعليقات