كم مرّة أنتصرنا في كركوك؟!

الياسمين البغدادي
كم مرّة أنتصرنا في كركوك؟!
شبکة تابناک الاخبارية: بعد أقلِّ من أسبوع على إنتصارات قواتنا العسكرية في الحويجة، يأتي نصرٌ آخر بطعمٍ مُختلف، فهنا في مدينة المكونّات الكثيرة، كان النصر كثيراً أيضاً، فما هي قصتّه؟!

تبدأ الرحلة في السابع من حزيران عام الفين وسبعة عشر، عندما اعلنت حكومة كردستان عن نيتها إجراء إستفتاء تحديد المصير كما أسمته! هذا التوقيت يتزامن مع الذكرى الثالثة لسقوط الموصل بيد عصابات داعش الأرهابية، ومنْ فكرّ بسنة السقوط تناسى سنة الفتوى، التي زرعت الأنتصار!

بينَ أعوامٍ ثلاث، بنى البارزاني الحالم بدولتهِ الكابوس أمبراطوريته، فهنا سيطرّ على كل مساحات المناطق "المتنازع عليها”، وهناك باعَ النفط في مزادات السوق السوداء، بلا رقيبٍ او حسيبٍ او ضمير!

لا الأموال تذهب للحكومة المركزية التي تحارب اخطر كيان ارهابي، ولا هي ذهبت للجياع في الأقليم! وعلى قاعدة "ضربني وبكى.. سبقني وأشتكى”، وجد البارزاني من انقطاع رواتب موظفي الأقليم حجّة، ليذهب منادياً بالأنفصال، وأيُّ أنفصال! هو أبتعاد عن العراق والأرتماء في أحضان تل أبيب..

البارزاني الواهم، أو المخدوع لكي يكون الوصف متسقاً مع شخصيتهِ، راهنَ على سراب الفوز الذي وعد بهِ خبراءه الصهاينة، متناسياً إنّ أنتصارات العقد الأخير صُنعت في بغداد!

بغداد التي تفوقت سياسياً و دبلوماسياً و عسكرياً، وتفوقت شعبياً أيضاً، فكان لها ولأصدقاءها الكلمة الفصل، ففي لحظة واحدة، كانَ لتدخل الجنرال قاسم سليماني الإيجابي في وأد الفتنة، قرارٌ ستتحدث عنهُ الأجيال، سيّما الكردية منها!

فطهران لا تخشى أمنها فقط، بل هي صديقة لشعب العراق، وقفاتها المتكررة مع وحدة الوطن تزيل أي شكٍ أو دعاية، وتقتل كل إشاعة مغرضّة، وبذات تدخل الجنرال؛ ومع حنكة ساسة بغداد، وبأصرار التحالف الوطني وممثليه في الحكومة، أصبح شعبنا الكردي أبعد ما يكون عن خطر المؤامرة البارزانية، وولى الأنفصال..

سياسياً، دبلوماسياً، مجتمعياً، وعسكرياً، أنتصرنا في كركوك، وثبتنا مرة أخرى إن بغداد أقوى من أي وقتٍ مضى، فنحن نعرف جيداً نوايا أصدقائنا، هل يعرف مسعود نوايا أصدقاءه؟!
 
المصدر: iuvmpress.com/ar

تابعنا

كم مرّة أنتصرنا في كركوك؟!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر