
تنقل الأخبار عنواناً مهماً عن إمكانية عقد قمة ثلاثية بين إيران و السعودية والعراق في بغداد، لتقريب وجهات النظر أولاً، ورسم خارطة الطريق لحل المشكلات ثانياً، هذه الدعوة التي وجهها السيد عمار الحكيم رئيس التحالف النيابي الأقوى في العراق، وتجد أصداءها في المنطقة، ثم يأتي الدعم الأممي مرادفاً للحراك الدبلوماسي الذي تقوده الحكومة العراقية، لأنها ترى ان حلحلة الكثير من مشكلات الشرق الأوسط قد تنتهي فيما لو تفاهم الطرفين السعودي والإيراني في بغداد.
زيارةٌ للسعودية ثم مصر، يذهب السيد العبادي مناغماً العمق العربي للتأثير في إعادة العراق لساحة التوافقات، ثم تتبعها زيارة لإيران ناقلةً ما تم التوصل إليه من مباحثات، يطلب فيها السيد العبادي المضي بمشروع التسوية الإقليمية الشاملة، ليعطي دافعاً اخر لتحقيق التسوية الشاملة في العراق، حيث يعتبر الأخير طرفٌ قوي في تعميق الازمات بين المملكة والجمهورية الإسلامية، وسط تزاحم الرؤى حول عراق ما بعد صدام.
تبقى كل الأمور قابلة للتصديق، خاصةً مع الرغبة الإقليمية للقفز على التأزيم والوصول لخانة التسويات التي لن يكون فيها الصلح العام ملزماً، فبالسياسة عليكَ ان تفهم امراً واحداً؛ يمكن ان اتفق معك لكن لا يشترط ذلك ان تكون صديقي..

التعليقات