ديكتاتور اليمن يطالب ملك السعودية بمنحه اللجوء

و قال “ ان اليمن هي ملك الجميع وليست ملك علي عبد الله صالح أو حاشد”، مشيراً إلى أنه كان يفكر بالانضمام قبل أسبوع بعد تعثر جهود الوساطة التي يقودها لحل الأزمة بعد تصلب موقف السلطة.
شبکة تابناک الأخبارية: طالب الديكتاتور اليمني علي عبد الله الصالح الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بمنحه اللجوء بعد تعاظم الازمة في بلاده والمطالبة برحيله.

ویذکر أن رئيس النظام اليمني أعلن ذلك في اتصال هاتفي مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مساء أمس الاثنين بعد التطورات المتسارعة في الاحداث في اليمن بعد انضمام قادة عسكريين كبار الى الثورة.

و أكد مصدر مطلع نقلا عن دبلوماسي سعودي في الكويت، أن صالح أبلغ السعوديين في هذا الاتصال أنه سيضطر للتنحي عن السلطة، وطلب من الملك عبد الله بن عبد العزيز تامين لجوئه للسعودية.

و حسب هذا المصدر فان اتصالا تم بين رئيس النظام اليمني والنائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز تناول التطورات المتسارعة والخطيرة التي يواجهها الرئيس صالح منذ الاربع والعشرين ساعة بانضمام قادة عسكريين واستقالات في صفوف الحزب الحاكم .

و وفق المصدر المذكور فإن مبعوثا سعوديا من الاسرة الحاكمة السعودية سيتوجه الى صنعاء اليوم الثلاثاء لمناقشة وسائل والية نقل السلطة ، تمهيدا لاصطحاب الرئيس صالح مع اسرته للرياض .

و تأتي هذه التطورات بعدما اعلن قادة عسكريون ودبلوماسيون انضمامهم لثورة الشباب، حيث اعلن اللواء علي محسن صالح الأحمر قائد المحور الشمالي الغربي وقائد الفرقة الأولى مدرعات في الجيش اليمني "دعمه ومساندته مع ضباط وأفراد فرقته التي يقودها لثورة الشباب السلمية" وتعهد بحمايتهم.

و يعتبر الاحمر القائد الفعلي للجيش اليمني منذ 30 عاما ، فيما كان موقع ويكليكس قد كشف عن وثائق اميركية اشارت الى ان السعوديين ابلغوا باحداثية موقع في جبهة القتال مع الحوثيين لتقوم الطائرات الحربية السعودية بقصف باعتباره هدفا يضم ثوارا للحوثيين.

و لكن تبين للسعوديين فيما بعد ان الهدف الذي كان يفترض قصفة يضم مقر قيادة اللواء علي محسن صالح ، وتبين ان الرئيس اليمني اراد القضاء عليه بهذه الطريقة لانه كان يعارض توريث صالح السلطة لولده.

و من بين القادة العسكريين الكبار الذي اعلنوا انضمامهم الى الثورة اللواء الركن محمد علي محسن وهو من أقرباء صالح ومن المقربين له وانضم للثورة قائد المنطقة العسكرية الشرقية في حضرموت وقائد اللواء العميد حميد القشيبي قائد اللواء ثلاثمئة وعشرة في الجيش اليمني، واللذان انضما إلى الشباب المعتصمين في ساحة جامعة صنعاء، اضافة الى قائد اللواء 121.

و انضم الشيخ صادق الأحمر شيخ مشائخ قبيلة حاشد كبرى قبائل اليمن للثورة ، ووصل إلى ساحة التغيير بصنعاء التي اكتظت بعشرات الآلاف ليلقي كلمة حيا فيها المعتصمين على صموده، وأعلن انضمام قبائل حاشد وشيوخها إلى الثورة السلمية.

و دعا الشيخ الأحمر أبناء القوات المسلحة إلى الانضمام إلى ثورة الشباب وحمايتها، وحيا القادة العسكريين الذين أعلنوا انضمامهم إلى الثورة.

و قال " ان اليمن هي ملك الجميع وليست ملك علي عبد الله صالح أو حاشد”، مشيراً إلى أنه كان يفكر بالانضمام قبل أسبوع بعد تعثر جهود الوساطة التي يقودها لحل الأزمة بعد تصلب موقف السلطة.

و أعلن العميد ناصر الجهوري قائد اللواء 121 مشاة بمنطقة الخوخة انضمامه وضباط وأفراد اللواء إلى ثورة الشعب، مستنكراً ما حصل للمعتصمين سلمياً من قمع وقتل.

و دعا رجل الدين اليمني الزنداني رئيس النظام اليمني الي التخلي عن السلطة فورا ويضع نهاية لحكمه لأن الشعب والجيش لايريده حاكما للبلاد.

تابعنا

ديكتاتور اليمن يطالب ملك السعودية بمنحه اللجوء

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر