هل ستقضي الفضائح على حكومة نتنياهو؟!

أحمد القزويني
هل ستقضي الفضائح على حكومة نتنياهو؟!

 

شبکة تابناک الاخبارية: لم يتخلص رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بعد من الصدمة والإحراج الذي سببه له إسقاط الطائرة العسكرية الصهيوني من قبل الدفاعات الجوية السورية والذي مثل ضربة موجعة لجيش الإحتلال الصهيوني وتفوقه الجوي، حتى وجد نفسه غارقاً في فضائح أخلاقية قد يحال بسببها إلى الجهات القضائية.

"قبول رشاو وتزوير وخرق للثقة" عنوان الفضائح الجديدة التي تلاحق نتنياهو بعد أن أعلنت الشرطة الإسرائيلية إن لديها الأدلة الكافية ضده في قضيتي فساد، تركز إحداها على اتهامه بتوجيه طلب لناشر صحيفة إسرائيلية كي ينشر أخباره بشكل إيجابي مقابل مساعدته على التفوق على صحف أخرى والقضية الثانية تركز على أن نتنياهو قد تلقى منذ عام 2009 أكثر من 100.000دولار في شكل هدايا من جهات معينة ومؤيدين له في هوليوود الأمريكية.

التوصيات التي أعلنتها الشرطة الصهيونية تعتبر الأخطر في سلسلة الاتهامات التي كان من المتوقع توجيهها لنتنياهو في إطار تحقيقين جنائيين مستمرين منذ أكثر من عام وقد بات القرار النهائي بتوجيه الاتهام لنتنياهو الآن بيد النائب العام الإسرائيلي افيشاي مندلبليت.

الإحراج بدا واضحاً على نتنياهو وهو يحاول التقليل من شأن توصيات الشرطة في خطاب تلفزيوني أشار فيه إلى حجم الإتهامات التي لاحقته خلال الفترة الماضية فقد قال: في السنوات الأخيرة كنت موضوع ما لا يقل عن 15 من المراجعات والتحقيقات، انتهى بعضها بتوصيات الشرطة كما حدث مؤخراً وأضاف: كل هذه المحاولات لم تسفر عن شيء، وهذه المرة أيضا لن تؤدي إلى أي شيء.

ويبدو إن نتنياهو غير قادر هذه المرة على التهرب من الإتهامات الموجهة له حيث قال في إعتراف ضمني إنه لم يعمل قط لمصلحته الشخصية في أي من القضيتين بل انه قام بما فعله لمصلحة ما سماها بالدولة فقط فيما قالت وزيرة العدل الصهيونية اياليت شاكيد وهي من المؤيدين لنتنياهو قالت ان توجيه الاتهام رسميا الى رئيس الحكومة لا يعني انه سيكون مجبرا على الاستقالة.

ويبدو إن نتنياهو يعتبر إن الإتهامات والمحاكمات المحتلمة تستهدف منصبه بالدرجة الأولى وإنها قد تؤدي إلى إستقالته وعزله إن تطلب الأمر لذلك فقد قال في كلمته المتلفزة أنه متمسك بمنصبه ولن يستقيل بالرغم من توصية رسمية قدمتها الشرطة إلى القضاء لتوجيه تهم له بالفساد والاحتيال واستغلال الثقة.

الإتهامات الموجهة لنتنياهو اثلجت صدور معارضيه الذين يتحينون الفرص للإنقضاض على غريمهم والإنتهاء منه إلى الأبد.

فقد علق زعيم حزب العمل المعارض آفي غاباي على فضائح نتنياهو بالقول إن "عهد نتنياهو انتهى" مضيفاً إن من واجب كل شخصية عامة محترمة تعزيز سلطة الشرطة والقانون، والعمل على إنهاء مسيرة الحكومة التي يقودها نتنياهو على حد قوله.

هذا فيما اعتبر محللون أن مصير نتنياهو سيكون مرهونا إلى حد بعيد بموقف وزير المالية الصهيوني موشيه كحلون، وهو رئيس حزب ينتمي ليمين الوسط، وإذا تخلى هذا الحزب عن نتنياهو فسيخسر الأخير الأغلبية البرلمانية وينتهي أمره.

تابعنا

هل ستقضي الفضائح على حكومة نتنياهو؟!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر