مخطط لتفعيل الوجود التكفيري في آسيا الوسطى

احمد الحاج علي
مخطط لتفعيل الوجود التكفيري في آسيا الوسطى

شبکة تابناک الاخبارية: بعد النجاحات الحاسمة في سوريا لمصلحة الشرعية المدعومة من محور المقاومة و القوات الروسية برزت سيناريوهات ابتزاز أميركية غربية خلال محاولات إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب تمهيداً للقضاء على وجود التنظيمات المصنفة إرهابية.

ففي هذا الصدد تبين من استطلاع آراء خبراء مطلعين على كواليس اتفاقيات مجموعة أستانا الروسية التركية الإيرانية و غيرها من اللقاءات الأمنية و الدبلوماسية، وجود مخطط أميركي بريطاني يتم بموجبه نقل مسلحين من الشمال السوري الى ليبيا و أفغانستان و جمهوريات آسيا الوسطى إضافة لرغبة سعودية أميركية صهيونية في نقل فلول من داعش الى اليمن.

ويتساءل المراقبون عن كيفية و طريق عبور الإرهابيين الى تلك المناطق إن لم يكن عبر تركيا فكيف وصلت طلائعهم الى ليبيا و أفغانستان و جمهوريات في آسيا الوسطى؟ فكما تم نقل أفراد و قيادات الخوذ البيضاء عبر الكيان الصهيوني و الاْردن تشير معلومات أوساط أمنية الى وصول مسلحين من سوريا الى تلك المناطق.

المخطط الأميركي يحاك لتصعيد الوضع و ايقاظ خلايا ارهابية نائمة و اخرى استحدثت في آسيا الوسطى. فما يحصل هو تفعيل لوجود التكفيريين في جمهوريات آسيا الوسطى و أفغانستان و غيرها.

هذا الأمر بات يشكل خطراً على كل من روسيا و ايران خصوصاً و على المنطقة عموماً. الأمر الذي تم تداوله خلال إجتماعات مجالس الأمن القومي و الأجهزة المختصة الروسية الإيرانية و التركية.

وقد ثبت لتلك الأوساط أن مقاتلين من جمهوريات آسيا الوسطى ما زالوا يقاتلون الى جانب داعش، يجري تمريرهم عبر تركيا بعلم الحكومة أو من دونه حالياً.

فالاراضي التركية ما زالت محطة انتقال وتنقل وعلاج و دعم لوجستي وإعادة تأهيل للإرهابيين. وتبين في الفترة الأخيرة أن القوات والاستخبارات الاميركية و البريطانية كثفت من دعمها للإرهابيين بالمال والسلاح والخبرات والتدريب لتأسيس فرع داعش في آسيا الوسطى وأفغانستان كوسيلة ضغط إضافة للعقوبات على روسيا و إيران.

لذلك كان لا بد لموسكو أن تتخذ بالتعاون مع طهران خطوات عملية مكثفة لمواجهة خطر انتشار داعش بعد هزيمة التنظيم في سوريا والعراق.

وعلمت تلك المصادر ان قادة دول أوروبية يرفضون العقوبات الاميركية سراً يحاولون إجراء مفاوضات غير علنية للتعاون في أكثر من صعيد واتجاه مع ايران وروسيا في مجال مكافحة الإرهاب وإعادة اللاجئين وأمن الطاقة وضمان صادرات النفط والغاز الايراني والروسي لا سيما وأن تلك العقوبات باتت تستهدفهم و تضر بمصالحهم.

موقع المنار

تابعنا

مخطط لتفعيل الوجود التكفيري في آسيا الوسطى

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر