تعرف على قاعدة “عين الأسد” في العراق

وحول عدد الجنود الأمريكيين المتواجدين بالقاعدة العسكرية، قدّر الخبير العسكري وجود ما لا يقل عن 3 آلاف جندي أمريكي حتى عام 2018، مشددا في الوقت ذاته على أنه لا يوجد إحصائية دقيقة للقوات المتواجدة حاليا.
تعرف على قاعدة “عين الأسد” في العراق

قصف الحرس الثوري الإيراني فجر الأربعاء، قاعدة “عين الأسد” العسكرية الأمريكية في العراق، كرد أولي على عملية اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق “القدس” قاسم سليماني.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” في بيان لها، أن إيران أطلقت أكثر من عشرة صواريخ باليستية من أراضيها على قاعدتين عسكريتين عراقيتين على الأقل، تستضيفان قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، عند الساعة الـ1:30 بعد منتصف الليل بتوقيت العراق.

وللتعرف أكثر على قاعدة “عين الأسد” الأمريكية في العراق، تحدثت “عربي21” مع الخبير العسكري صبحي ناظم، وقال إنها “كانت تسمى قاعدة القادسية حتى عام 2003، وانتهت أعمال إنشائها في عام 1987 “.

وأفاد ناظم بأنها “قاعدة متكاملة من جميع الوجوه”، لافتا إلى أن “كل النواقص التي كانت موجودة في القواعد العسكرية السابقة، أخذت في قاعدة (عين الأسد) بعين الاعتبار”، مشيرا إلى أنها “قاعدة واسعة جدا ومساحتها تقدر بنحو 30 كيلومترا مربعا”.

60 طائرة

وأضاف الخبير العسكري أن قاعدة “عين الأسد” العسكرية “جاهزة لعمل 60 طائرة في وقت واحد”، منوها إلى أن القوات الأمريكية استقرت في هذه القاعدة بعد عام 2003، بطائراتها الضخمة سواء القاصفة أو طائرات النقل التي يوجد عليها تركيز في هذه القاعدة.

وذكر ناظم أن القاعدة تحتوي على مدرجين مهيئين لاستقبال أفخم الطائرات في العالم، وتقع قرب مدينة البغدادي ومطلة على نهر الفرات في أقصر غرب العراق، وهي قريبة جدا من منطقة القائم ومن مدينة حديثة، ومن الحدود السورية العراقية.

 

ولفت إلى أن الولايات المتحدة متواجدة في قاعدة “عين الأسد” منذ عام 2003، واستمرت قواتها فيها حتى عام 2011، حينما قررت واشنطن سحب قواتها، لكن أمريكا أبقت في هذه القاعدة كحال باقي القواعد الجوية في العراق، مستودعات للأمور اللوجستية، وفنيين مهيئين لاستقبال الطائرات في حالات الحاجة.

وتابع: “عندما برزت الحاجة لهذه القاعدة في آب/ أغسطس 2014، عاد الأمريكيون واستقروا في هذه القاعدة، واعتبرت القوة الأمريكية الموجودة في قاعدة “عين الأسد” من الأكثر عددا بالنسبة للقوات الأمريكية الموجودة في عموم العراق”.

 

الجزء الأمريكي محاط بسور

وأوضح ناظم أن القاعدة العسكرية مكونة من قسمين، الأول يتمثل بربع المساحة الإجمالية للقاعدة، ومخصص لقوة عراقية تحت مسمى (مطار عراقي)، والجزء الثاني يتمثل بثلاثة أرباع القاعدة ومخصص للأمريكيين.

وأكد أن “الجزء الأمريكي محاط بسور وكتل خرسانية ارتفاعها لا يقل عن ثلاثة أمتار، ولا يجوز لأي ضابط أو جندي عراقي الدخول إلى الجزء الأمريكي من القاعدة”، منوها إلى أن “القاعدة سهلة الدفاع، لأنها بعيدة عن المناطق السكنية، ولا أحد يشكل عليها خطرا، والدفاع عنها من جميع الجهات متاح”.

وأشار ناظم إلى أن “معظم القوة الأمريكية الضاربة حتى عام 2018، كانت متواجدة في قاعدة عين الأسد، ومنها يتجهون إلى أي منطقة يريدون”، موضحا أنه “حينما يكون هناك تبادل بين التشكيلات الأمريكية، تأتي للاستراحة في عين الأسد، ويتحرك تشكيل آخر إلى المنطقة المطلوبة”.

وحول عدد الجنود الأمريكيين المتواجدين بالقاعدة العسكرية، قدّر الخبير العسكري وجود ما لا يقل عن 3 آلاف جندي أمريكي حتى عام 2018، مشددا في الوقت ذاته على أنه لا يوجد إحصائية دقيقة للقوات المتواجدة حاليا.

تابعنا

تعرف على قاعدة “عين الأسد” في العراق

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر