شعبنا لن يخدع بتغيير استراتيجيات أمیركا

ان طبيعة عمل الامام رض لمواجهة الفتن و تيارات الانحراف و ما جرى من تعاطي قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي لتجاوز الفتنه التي حدثت قبل عامين ما يؤكد صعوبة الانزلاق في مستنقع الفتن لان الشعب الايراني يتحلى بالبصيرة والصلابة اللازمة اي خديعة امريكية.
شعبنا لن يخدع بتغيير استراتيجيات أمیركا
شبکة تابناک الأخبارية: اكد مساعد رئيس هيئة الاركان للقوات المسلحة الايرانية ان قيام امريكا بتغيير استراتيجيتها وتعديل النظام الراس مالي لن يترك اثار على شعبنا الذي يتحلى بالبصيرة والصلابة.

و تحدث العميد مسعود جزايري خلال الاحتفال باصدار الامام الخميني رض امرا بعزل الرئيس السابق بني صدر عن منصبه كقائد للقوات المسلحة وذكر بان المرحلة التي عاشها الامام الراحل رض اقترنت بتهديدات جدية معادية للثورة .

واضاف العميد جزايري ان العقد الاول من عمر الثورة كانت البلاد تعيش اوضاعا استثنائية لان النظام لم يكن اتخذ شكله النهائي ولم تكن المؤسسات القانونية قد عملت على تعزيز الهوية الاسلامية والثورية كما ان الامن لم يكن قد استتب بعد اضافة الى ان التلاحم الوطني يفتقد كان يفتقد القدرة على مواجهة من يطالب بالانفصال القومي وان النظريات المطروحة انذاك كانت تبنى على اساس افكار منحرفة وغير متاصلة .

وشدد جزايري على ان تحديد الاهداف والرؤى ووضوح السلوكيات والافكار السياسية ومن شارك في ارساء القدرات السياسية كل ذلك ساعد على مواجهة الصعوبات ودعمت الجانب القانوني والتشريعي في البلاد و عند متابعة القوى التي وقفت ضد الثورة والقيادة منذ انتصار الثورة نرى اصطفاف مختلف بوجه الامام الراحل رض والاسلام واهداف الثورة جاءت من اجلها .

وتحدث العميد جزايري عن الفتن التي عصفت بالبلاد خلال المرحله التي كان فيها بني صدر رئيسا للجمهورية وقال , ان بني صدر حصل على 11 مليون صوت باعتباره اول رئيس للجمهورية الاسلامية فعمل الامام الراحل رض على تقديم النصح الى بني صدر كخطوة اولى للتعامل معه حتى ان الامام الخميني رض تحدث بصراحة حين طالب بني صدر الالتزام بواجبات منصبه وان لايكون سلوكه مختلف عن ما كان عليه قبل تسلمه المنصب وهو ما حصل عندما عمل بني صدر على فتح المواجهة مع مسؤولي النظام منذ بداية حكمه كما عمل على فتح جبهه لمواجهة الامام الراحل رض و زرع الفتن والتجاذبات اضافة الى التخلص من وثائق مهمة وحساسة نجمت عن مهاجهة امريكا اراضي الجمهورية الاسلامية في صحراء طبس يعرفها الجميع ومن ثم الاعمال التي قام بها خلال الحرب المفروضة على ايران عندما تعمد مخالفة اراء اصحاب القرار والنصح التي كان الامام الخميني رض يقدمها الى المسؤولين .

وختم العميد جزايري حديثه بالقول , ان طبيعة عمل الامام رض لمواجهة الفتن و تيارات الانحراف و ما جرى من تعاطي قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي لتجاوز الفتنه التي حدثت قبل عامين ما يؤكد صعوبة الانزلاق في مستنقع الفتن لان الشعب الايراني يتحلى بالبصيرة والصلابة اللازمة اي خديعة امريكية.

تابعنا

شعبنا لن يخدع بتغيير استراتيجيات أمیركا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر