هل سيقضي التطبيع على 'حلم العودة' للفلسطينيين؟

واضاف عساف ان "كل هذه المؤمرات والجهود زادت الشعب الفلسطيني تصميما واصرارا والعودة اصلا هي جوهر الصراع".

اكد رئيس تجمع أهالي القرى والمدن الفلسطينية المهجرة، عمر عساف، ان التطبيع وصفقة ترامب لن تقضي على حلم العودة بالنسبة للفلسطينيين.

واشار عساف خلال تغطية خاصة بقناة العالم في الذكرى الـ 72 ليوم النكبة الفلسطينية الى ان الشعب الفلسطيني تعرض خلال 72 عاما، منذ النكبة، الى مؤامرات كثيرة ومجازر صهيونية وتواطؤ عربي وجرائم بحق المقاومة الفلسطينية.

واضاف عساف ان "كل هذه المؤمرات والجهود زادت الشعب الفلسطيني تصميما واصرارا والعودة اصلا هي جوهر الصراع".

ويعتبر يوم ذكرى النكبة الفلسطينية يوم إحياء الذكرى السنوية لنكبة الشعب الفلسطيني، حيث يتذكر الفلسطينيون ما حل بهم من مأساة إنسانية وتهجير، اتُّفِق على أن يكون يوم الذكرى هو اليوم التالي لذكرى إعلان قيام دولة "إسرائيل "المزعومة ، وذلك في إشارة إلى أن كل ما قامت به المجموعات المسلحة الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني كان من أجل التمهيد لقيام هذه الدولة التي أريد منها أن تكون دولة لليهود فقط.

تابعنا

هل سيقضي التطبيع على 'حلم العودة' للفلسطينيين؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر