إحتجاجات تعم العالم ضد العنصرية في يوم اللاجئين

وتجمع حشد في العاصمة الفرنسية باريس للاحتجاج على العنصرية وعنفِ الشرطة مع الافارقة والأقليات العرقية.وفي العاصمة البريطانية لندن، انضم مئات النشطاء إلى احتجاجات تحت شعار"حياةُ السودِ مهمة"، على الرغم من تحذيرات الشرطة.
إحتجاجات تعم العالم ضد العنصرية في يوم اللاجئين

شارك المئات في مظاهرات حاشدة مناهضة للعنصرية وتزامنا مع اليوم العالمي للاجئين، في كل من باريس ولندن، ضمن التحركات الشعبية التي اندلعت عقب مقتل الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد.

وتجمع حشد في العاصمة الفرنسية باريس للاحتجاج على العنصرية وعنفِ الشرطة مع الافارقة والأقليات العرقية.وفي العاصمة البريطانية لندن، انضم مئات النشطاء إلى احتجاجات تحت شعار"حياةُ السودِ مهمة"، على الرغم من تحذيرات الشرطة.

تحل مناسبة اليوم العالمي لللاجائين هذا العام بينما العالم الغربي عموما ينتفض ضد العنصرية والعنف السلطوي الذي تمارسه سلطات بلدان يقولون انها متحضرة ،بينما الحاضر الوحيد هو العنصرية المتجذرة في النفوس بعد عقود من محاولات التحرر..

فقضية مقتل جورج فلويد في مينيابوليس اشعلت النار الخامدة في مجتمعات غربية،نار لا تبدو انها قريبة الاخماد لا سيما والمواقف الرسمية التي لا زالت تشجع على العنف والعنصرية خصوصا مواقف ترانب ودفاعه عن الية عمل الشرطة في بلاده..لقد حلت مناسبة يوم اللاجئ هذا العام وقد شهدت العاصمتين البريطانية والفرنسية تظاهرات حاشدة نددت بالعنف والعنصرية مع المواطنين من اصول افريقية ولاتينية والاقليات.. ورغم التحذيرات الصحية في كلا البلدين الا ان الساحات والشوارع غصت بالالاف المحتجين الذين اكدوا استمرارهم بتلك التحركات حتى وضع نهاية لتشريعات بائدة والانطلاق نحو الحياة الحرة والعيش الكريم والانتهاء من التمييز والعنصرية.

وبمناسبة يوم اللاجئ ،اعلنت الامم المتحدة في اخر احصائيات لها ان ثمانين مليون شخص اي اكثر من واحد بالمئة من البشرية اضطروا لترك منازلهم هربا من العنف والاضطهاد.وأوضح تقرير مفوضية اللاجئين أن نحو خمسة واربعين مليون شخص فروا إلى مناطق أخرى في بلدانهم وستة وعشرون مليون لاجىء يقيمون خارج حدود دولهم.

مؤشرات عدة تشير إلى استمرار أو تفاقم الصراعات في العالم، خاصة في ظل أزمة كورونا التي تهدد العديد من الدول النامية، وهو ما يحذر منه الخبراء بأنه يزيد أعداد المهاجرين واللاجئين حول العالم.خبراء يرجحون أن تساهم تلك المسائل في انهيارات خطيرة في اقتصاديات الدول الهشة، خاصة أن بؤر التوتر لا زالت تعيش على إيقاع الغليان، وبات أغلبها مرتعا للصراعات الإقليمية والدولية.

تابعنا

إحتجاجات تعم العالم ضد العنصرية في يوم اللاجئين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر