إصبع أميركا على الزناد فيما يخص ايران!!!

إصبع أميركا على الزناد فيما يخص ايران!!!

بعد ان فشلت امريكا فشلا ذريعا في مجلس الامن ولم تستطع خلال الاجتماع المخصص لمناقشة تمديد الحظر التسليحي على ايران كسب صوت سوى صوت دولة مجهرية تسمى الدومينيكان ، اعلنت ممثلة هذا البلد في الامم المتحدة "كلي كرافت" ان واشنطن ستواصل مساعيها الرامية لتمديد الحظر التسليحي على ايران .

-ما حدث بالامس في مجلس الامن الدولي شكل فشلا ذريعا للجهود المكثفة التي بذلتها امريكا ضد ايران خلال الاشهر الاخيرة ، تلك الجهود التي بدات من قبل برايان هوك بالسعي للحصول على حلفاء دوليين لاسيما على الصعيد االاقليمي وجرى متابعتها بشكل مكثف في الاوساط والمجاميع الدولية حتى اللحظات الاخيرة . اصرار امريكا في هذا الخصوص ادى الى تجنيد بعض المؤسسات والمنظمات الدولية وحتى الامين العام للامم المتحدة ، لفبركة ملفات اسلحة ضد ايران .

-فيما يخص اهمية تمديد الحظر التسليحي على ايران لامريكا يمكننا الاكتفاء بالتنويه الى ان واشنطن قامت خلال الايام الاخيرة باجراء تغييرات جذرية على مسودة القرار الذي قدمته الى مجلس الامن رغما عنها ، وذلك بهدف بلورة اجماع حول هذا الملف في مجلس الامن الدولي . ان ايدي ترامب خاوية على صعيد السياسة الخارجية لاسيما بسبب تركيزه على القضية الايرانية .

-ما جرى يوم الجمعة في مجلس الامن يكشف عن ان الجانب الاوروبي لازال مصرا على صيانة الاتفاق النووي وان كان مجرد هيكل عظمي لاحول له ولا قوة . في حين ان حكومة الدومنيكان وصلت الى السلطة بفضل امريكا وهي مدينة لهذا البلد ، الا ان المراقبين يرون بان معارضة الترويكا الاوروبية لهذا القرار الامريكي جاء بسبب وثوقهم بالموقف الروسي الصيني الرافض ، وفي الحقيقة يمكن اعتبار الموقف الاوروبي بانه خطوة للايحاء بوحدته حيال الاتفاق النووي .

-في حين انه وفقا للقانون لايمكن لامريكا استخدام "آلية الزناد" –والذي تم التنويه اليه في الاتفاق لاعادة العقوبات على ايران في حال خرقها للاتفاق- بسبب خروجها من الاتفاق النووي عام 2018 ، ولكن يبدو ان واشنطن ستختبر حظوظها في هذا المجال ايضا .

-في خضم الفشل الامريكي الذريع يوم الجمعة في مجلس الامن وتلويحها باستخدام الية الزناد ، دعت روسيا الى اجتماع بين القوى النووية العظمى وايران والمانيا . فهل هذا الاقتراح هو للتعويض عن فشل ترامب يوم الجمعة في خصوص ايران ؟ هل هو انعاش للاتفاق النووي والذي يجري بين آونة واخرى مثل الانفراجات الجزئية التي تجري فيما يخص العقوبات ؟ هل تحرير بعض الأصول الايرانية المجمدة سيكون في مقابل تنازل ايران عن بعض حقوقها البديهية ؟ الايام كفيلة بتوضيح هذا الامر ، ولكن الامر البديهي هو ان كسب ثقة ايران المطعونة من الثقة سيكون امرا صعبا جدا .

تابعنا

إصبع أميركا على الزناد فيما يخص ايران!!!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر