عندما تلجأ الامارات لـ "اسرائيل" لتأمن شرها!

واذا كانت الأنباء التي تداولتها وسائل الاعلام عن رغبة ولي عهد الامارات بشراء القبة الحديدية الاسرائيلية صحيحة، فهذا يعني أن محمد بن زايد سيسلم أيضا مفاتيح أمن بلاده لإسرائيل، هذا في الوقت الذي سمحت فيه الامارات بشكل رسمي وفي ظل اتفاق تطبيع العلاقات، بتواجد الكيان الاسرائيلي في منطقة الخليج الفارسي.
عندما تلجأ الامارات لـ "اسرائيل" لتأمن شرها!

بدأت الامارات اليوم بشكل رسمي باصدار تأشيرات للمستوطنين الاسرائيليين ليزوروا البلاد.

اقدمت الامارات على هذه الخطوة في الوقت الذي أقدمت فيه قبل أيام على خطوة غريبة ومثيرة وذلك عندما امتنعت عن اصدار تأشيرات لرعايا 13 دولة اسلامية، وعندما تسمح الامارات بدخول من يُعتَبرون بأنهم مصدر الارهاب الدولي الى أراضيها في الوقت الذي تمنع فيه رعايا 13 دولة، معظمها من الدول الاسلامية من الدخول؛ فانه يحمل في طياته رسالة، هي أن أبوظبي وفي اطار تغيّر العلاقات الاقليمية فان معايير الارهاب وغير الارهاب تبدلت في نظر المسؤولين الاماراتيين، لذا فليس من المستبعد، اما ان تتوسع دائرة الدول الارهابية في نظر حكام الامارات لتضم دولا جديدة! أو أن تشن السلطات الحاكمة حملة قمع واسعة ضد رعايا الدول الاسلامية الذين يعملون في الامارات، خاصة وانه سبق أن تناولت وسائل الاعلام أنباء عن المضايقات والعنف الذي مارسته الأجهزة الأمنية الاماراتية ضد العراقيين والباكستانيين المقيمين في البلاد.

-وقد وقعت العديد من الأحداث المثيرة قبل وبعد الاجتماع الذي عقد لتطبيع العلاقات بين الامارات والكيان الاسرائيلي والتي تنبئ عن المشاعر الجياشة والخطيرة للاماراتيين لاحتضان أخطر عدو للعالم الاسلامي الا وهو الكيان الاسرائيلي، من بين تلك الاحداث افتتاح مطعم "اسرائيلي" في الامارات، والسماح بتأسيس مدرسة |اسرائيلية في هذا البلد، واطلاق الرحلات الجوية المتبادلة بين الكيان والامارات، واقامة مراسم عرس الاسرائيليين في الامارات، كل هذه المؤشرات تنبئ عن السماح لاسرائيل بالتسلل والنفوذ الى كافة المجالات الثقافية والاجتماعية في الامارات الى جانب المجال السياسي، بل وقبل التطبيع الرسمي للعلاقات بين "اسرائيل" والامارات كانت الوفود الرياضية والسياحية الاسرائيلية (التي كان بعضها رسمية) كان يسمح لها بدخول الامارات.

- واذا كانت الأنباء التي تداولتها وسائل الاعلام عن رغبة ولي عهد الامارات بشراء القبة الحديدية الاسرائيلية صحيحة، فهذا يعني أن محمد بن زايد سيسلم أيضا مفاتيح أمن بلاده لإسرائيل، هذا في الوقت الذي سمحت فيه الامارات بشكل رسمي وفي ظل اتفاق تطبيع العلاقات، بتواجد الكيان الاسرائيلي في منطقة الخليج الفارسي.

تابعنا

عندما تلجأ الامارات لـ "اسرائيل" لتأمن شرها!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر