في ذكرى دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين ؛

آية الله عيسي قاسم : لا تُبقوا تدخلكم للحظة واحد

أصدر آية الله الشيخ عيسى قاسم بيانا في ذكرى دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، وطالب فيه بإنهاء هذا التدخّل، قائلا "لا تُبقوا تدخّلكم للحظة واحدة".
آية الله عيسي قاسم : لا تُبقوا تدخلكم للحظة واحد

و أفاد موقع تابناک للأنباء ،أكد أن هذه القوات تدخلت لتسكت صوت الشعب، وتُبقيَ الوضع الظالم متنامياً يوماً بعد يوم ويزداد سوءاً.

ووصف آية الله قاسم يوم التدخل، بأنه كان "يوماً ظُلمت فيه الأخوّة، وضُيِّعت المروءة، وصار التعاون على الإثم والعدوان، وأُلغي التعاون على البر والتقوى". ونصح قائلًا "فتداركوا تصحيح الموقف".

وفيما يلي النص الكامل لهذا البيان:

يومَ ظُلمت الأخوّة

هبّ شعب البحرين في حراك سياسي سلمي مطالباً بحقوقه المسلوبة، ووضع حدٍّ لاضطهاده، ولرفع الظلم عن كاهله مما كانت الحكومة تمارسه في حقه وتصر عليه.

وتدخّلت قوات درع الجزيرة لتسكت صوت الشعب، وتُبقيَ الوضع الظالم متنامياً يوماً بعد يوم ويزداد سوءاً.

قد يكون هذا التدخل لسد باب الإصلاح والتغيير والتخلص من احتماله، وما أبعد هذا الموقف من الحق والعدل حيث يُحارب الإصلاح والحرية الكريمة في كل الأرض بالحديد والنار، وتسفك الدماء انتصاراً للظلم.

وهل حكومة البحرين أخٌ في الإسلام للجيش الزاحف على شعبها بينما هذا الشعب لا علاقة له بالإسلام؟ وهل في الإسلام أن يُنصر الأخ الظالم بإعانته على ظلمه؟ ما في الإسلام مما جاء به الخبر عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) أن ينصر الأخ المظلوم بدفع الظلم عنه، وهو هنا شعب البحرين لا حكومته، وأن ينصر الظالم بكفّه عن الظلم وإيقافه عن العدوان تخليصاً له من أن يخسر إنسانيته، ومن استحقاق عذاب الله الشديد، وناره الحارقة.

الموقف الشرعي الذي كانت دول الجوار والأمّة والعالم مخاطبين به هو منع الحكومة عن سلب الشعب حقوقه والفتك به، وإلزامها بالتخلّي عن الظلم وإقامة العدل.

والأمنية أن يكون الإصلاح الشامل سمة الوقت الحاضر والمستقبل للمنطقة كلها والأمّة، وأن يكون التوجّه غير التوجّه، والرؤية غير الرؤية، والنية غير النية، وأن يفهم أن الظلم طريق الضعف والفناء، وأن القوة والعز والبقاء في العدل.

كان التدخّل ظلماً صارخاً، فلا تبقوا تدخلكم للحظة واحدة.

كان يوماً ظُلمت فيه الأخوّة، وضُيِّعت المروءة، وصار التعاون على الإثم والعدوان، وأُلغي التعاون على البر والتقوى، فتداركوا تصحيح الموقف.

ويقترن بمناسبة تدخّل قوات درع الجزيرة لقهر الشعب المظلوم، والزج بقادة المعارضة ورموزها في السجون إلى اليوم.

والكلمة في هذا الأمر، أنّ إرادة الشعب الحاسمة ألاّ يبقى رمز ولا واحد من رجل أو امرأة أو كهل أو شاب أو طفل من أبناء الحراك السياسي الممثلين لمطلب الشعب في السجن، وأن حريتهم في المقدمة من أي حلّ.

والسلام على من اتّبع الهدى.

عيسى أحمد قاسم

15 مارس 2021

تابعنا

في ذكرى دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين ؛

آية الله عيسي قاسم : لا تُبقوا تدخلكم للحظة واحد

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر