وكان الرئيس أوباما قد تعهد لدى تسلمه مقاليد الحكم في يناير/كانون الثاني 2009 بإغلاق معتقل غوانتانامو في يناير/كانون الثاني 2010، لكن ذلك لم يتحقق.
ولا تزال الإدارة الأميركية تواجه صعوبة في إيجاد دول أخرى لاستقبال معتقلي غوانتانامو، وفي تحديد السبيل لمثولهم أمام المحاكم، وكذلك في إيجاد حل لمن يوصفون بالأكثر خطورة.
وقال وزير العدل الأميركي إيريك هولدر مطلع الشهر الجاري إنه لم يحدد بعد مكان محاكمة معتقلي غوانتانامو بمن فيهم خالد محمد الشيخ الذي اعترف بتورطه في تفجيرات 11 سبتمبر. وتتعرض الإدارة الأميركية لانتقادات حادة من عدة أطراف خاصة من المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان بسبب ظروف وحيثيات اعتقال المئات في غوانتانامو.
التعليقات