موسوي: اميركا هي السبب في عرقلة محادثات فيينا

واضاف موسويان: إن القوى العالمية، بقيادة الولايات المتحدة، ليست على استعداد للالتزام بالتوصل إلى اتفاق دائم.
موسوي: اميركا هي السبب في عرقلة محادثات فيينا

قال حسين موسويان الباحث في جامعة برينستون بالولايات المتحدة، ان المشاكل المتعلقة بالاتفاق النهائي لتطبيق الاتفاق النووي تعود الى الولايات المتحدة والقوى العالمية الاخرى لان واشنطن غير مستعدة لاعطاء ضمانات بعدم الخروج مرة أخرى من الاتفاق.

وفي اجتماع مع أعضاء لجنة مجلس العلاقات الخارجية في ولاية بوسطن الامريكية، وردا على سؤال أحد الأعضاء حول مشاكل محادثات فيينا، أوضح موسويان العضو السابق في فريق التفاوض النووي الايراني، أن القوى العالمية الأخرى أظهرت أنه عندما انسحب ترامب من الاتفاق، هي ايضا لم تف بالتزاماتها خشية من العقوبات الامريكية.

واضاف موسويان: إن القوى العالمية، بقيادة الولايات المتحدة، ليست على استعداد للالتزام بالتوصل إلى اتفاق دائم.

وقال الباحث في جامعة برينستون في الولايات المتحدة، ان المشكلة الثانية هي ربط مستقبل الاتفاق النووي بالأزمات الإقليمية، موضحا ان ان امريكا وأوروبا لن توافقا عرض إيران لمناقشة القضية النووية وغيرها من القضايا الإقليمية في عهد احمدي نجاد، وأصرتا على أنهما يتفاوضان فقط حول القضية النووية، لذا فإن الولايات المتحدة وأوروبا هما اللذان يدفعان الآن من أجل القضايا الإقليمية.

وأشار موسويان إلى أن سبب عدم التوصل إلى اتفاق نووي خلال السنوات العشر من المفاوضات النووية من 2003 إلى 2013 هو أن الولايات المتحدة لم تكن على استعداد لقبول حق إيران القانوني بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، و سبب اختتام المفاوضات من 2013 إلى 2015 هو أن الولايات المتحدة قبلت حق إيران في التخصيب.

وأضاف العضو السابق في فريق التفاوض النووي الإيراني، أن الاتفاق النووي بكامله يمكن تلخيصه في التزامين مقابل التزامين، موضحا ان القوى العالمية قبلت بحقوق إيران النووية، بما في ذلك التخصيب، وتعهدت برفع الحظر، في المقابل فان إيران وافقت على أقصى قدر من الشفافية، وايضا قبلت بوضع قيود لفترة محدودة مثل التخصيب أقل من 5 بالمئة على نشاطاتها النووية.

وتابع موسويان قائلا ان هذه الاتفاقية تمت بصيغة خطة العمل المشتركة الشاملة وتمت الموافقة عليها بقرار من مجلس الأمن، ومن الناحية العملية، ثبت أن إيران أوفت بالتزاماتها بالكامل، لكن الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى لم تف بالتزاماتها.

واكد موسويان، أن إيران قبلت أقصى قدر من الشفافية في إطار الاتفاق النووي وفقا للقوانين الدولية، وستستمر هذه الالتزامات ما دامت القوى العالمية ملتزمة بالاتفاق النووي، ولا شيء غير ذلك.

الرد على الادعاءات الإسرائيلية؛ المجرم النووي الذي يتهم إيران

وردا على سؤال من أعضاء لجنة مجلس العلاقات الخارجية في ولاية بوسطن حول مزاعم إسرائيل ضد برنامج إيران النووي، أكد الدبلوماسي الإيراني السابق، ان التزام إيران بعدم صنع قنبلة نووية، ليس فقط بسبب معاهدة حظر الانتشار النووي والاتفاق، لكن بسبب فتوى قائد الثورة الاسلامية بشأن حرمة الأسلحة النووية والدمار الشامل، كما ان المراجع الدينية الشيعية الأخرى تُفتي بحرمة هذه الاسلحة، وبالتالي فأن إيران حتى لو انسحبت من المعاهدة والاتفاق، فلن تذهب إلى القنبلة النووية بسبب الفتاوى الدينية.

تابعنا

موسوي: اميركا هي السبب في عرقلة محادثات فيينا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر