مظاهرة بالقاهرة بجمعة "رفض البيان"

وركز آخرون هتافاتهم على المجلس العسكري وطالبوه بسرعة التخلي عن السلطة للمدنيين، مطلقين على تظاهرات اليوم "جمعة عودوا إلى ثكناتكم" في إشارة إلى المجلس العسكري الذي تسلم السلطة بعد تنحي مبارك.
شبکة تابناک الأخبارية: تظاهر الالاف من الشباب المصري يوم امس الجمعة في ساحة التحرير حيث أطلقوا على المظاهرة اسم "جمعة رفض البيان"،إشارة إلى البيان الذي صدر قبل أيام عقب اجتماع بين المجلس العسكري وعدد من الأحزاب السياسية.

المتظاهرون عبروا عن رفضهم للبيان وما تضمنه من تمديد للفترة الانتقالية، وطالبوا بسرعة تسليم السلطة للمدنيين، مؤكدين على التمسك بتحقيق كامل مطالب ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها على قمة السلطة.

وركز كثير من المتظاهرين نقدهم على قانون الانتخابات الذي أقره المجلس العسكري مؤخرا وتضمن الخلط بين نظامي الفردي والقائمة النسبية، مؤكدين أنه لن يحول دون ترشح فلول الحزب الوطني الديمقراطي المنحل، مما يمكنهم من النجاح والعودة للبرلمان الجديد اعتمادا على خليط من البلطجة والمال.

وبدورها وزعت حركة كفاية بيانا عبرت فيه عن رفضها لما تم الاتفاق عليه بين الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس العسكري وعدد من الأحزاب بشأن قانون الانتخابات والجدول الزمني لما تبقى من الفترة الانتقالية، وشنت الحركة هجوما حادا على هذه الأحزاب ووصفتها بـ"الأحزاب الكرتونية"، واعتبرت أن هذا الاتفاق ما هو إلا التفاف على الثورة ومحاولة لإجهاضها.

كما رفع متظاهرون لافتات من بينها "الشعب يريد رئيسا للجمهورية من ثوار 25 يناير الذين أسقطوا النظام السابق 11 فبراير"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، و"الشعب رئيسا للجمهورية".

في الوقت نفسه أقام عدد من الشباب المستقلين خيمة في وسط الميدان هي الأولى منذ أسابيع عديدة، وسموها "خيمة مسيرات الحرية" موجهين دعوة  للاعتصام المفتوح من أجل استكمال مطالب الثورة، التي مرت عليها تسعة أشهر دون تنفيذ أي مطلب حقيقي حسب قولهم.

وركز آخرون هتافاتهم على المجلس العسكري وطالبوه بسرعة التخلي عن السلطة للمدنيين، مطلقين على تظاهرات اليوم "جمعة عودوا إلى ثكناتكم" في إشارة إلى المجلس العسكري الذي تسلم السلطة بعد تنحي مبارك.

وللجمعة الثانية على التوالي شهد ميدان التحرير الواقع في وسط العاصمة المصرية القاهرة إقامة منصات تابعة لبعض الأحزاب، إضافة إلى منصة لحملة دعم حازم صلاح أبو إسماعيل أحد المرشحين المحتملين للرئاسة، في حين واصلت التيارات الإسلامية الرئيسة -خصوصا الإخوان المسلمين والسلفيين- غيابها عن مثل هذه التظاهرات.

تابعنا

مظاهرة بالقاهرة بجمعة "رفض البيان"

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر