غرفة نوم صدام فی قصر الفاو بعد 9 سنوات + صورة

القصر هو عبارة عن مجمع یحتوی على العدید من الفیلات والقصور الصغیرة. القصر الرئیسی مقام على جزیرة بوسط بحیرة صناعیة ویتالف من 62 غرفة وحوالی 29 حمام وقد حولت أکثر غرفه لتکون مکاتب.
شبکة تابناک الأخبارية: قصر الفاو قصر رئاسی عراقی سابق بنی من قبل صدام حسین وسط بحیرة ولذلک یطلق علیه لقب قصر الماء. وهو یقع على بعد 5 کیلومتر من مطار بغداد الدولی. سمی بقصر الفاو تیمنا بجزیرة الفاو التی استعادها العراق اواخر الحرب العراقیة الإیرانیة.

بعد عام 2003 تم استخدام القصر کقاعدة للقوات الأمریکیة وفی 2004 أصبح المقر العام للقوة متعددة الجنسیات فی العراق. وکان یشارکه معه فی نفس المبنى مرکز العملیات المشترکة. و حالیا فان القصر ومبانیة ومنتجعه یحتضن معسکر النصر (کامب فیکتوری) التابع للقوات الأمریکیة

القصر هو عبارة عن مجمع یحتوی على العدید من الفیلات والقصور الصغیرة. القصر الرئیسی مقام على جزیرة بوسط بحیرة صناعیة ویتالف من 62 غرفة وحوالی 29 حمام وقد حولت أکثر غرفه لتکون مکاتب. هناک خطط لتحویله لمنتجع سیاحی بعد الانسحاب الأمریکی. ویقال ان صدام کان یسختدم القصر لصید البط ..

تابعنا

غرفة نوم صدام فی قصر الفاو بعد 9 سنوات + صورة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر