رئيسي: نحن جادون في محادثات فيينا

لو قمنا بتفعيل اقتصاد السياحة والاقتصاد الرقمي سيتم حل المشاكل الاقتصادية وان دور وزارة الخارجية مهم في هذا المجال.
رئيسي: نحن جادون في محادثات فيينا

قال الرئيس الإيراني آية الله إبراهيم رئيسي، يوم السبت، خلال اجتماع لرؤساء البعثات الإيرانية في الخارج، إن استراتيجية التواصل مع الجيران لمواجهة العقوبات خطوة استراتيجية لإيران.

واشار رئيسي إلى المحادثات النووية في فيينا، وقال: من خلال تقديم ايران نص مقترح في المحادثات، تبين للأطراف المتفاوضة أننا جادون في المفاوضات، وإذا كان الطرف الآخر مصمماً، فسيحصل اتفاق جيد.

واعتبر آية الله رئيسي الحظر الاميركي بانه يستهدف ركائز الاقتصاد الايراني وقال: ان استراتيجية العدو تتمثل في الابقاء على الحظر فيما نعمل نحن باسلوبين للعبور من الحظر هما احباط الحظر والعمل الجاد في مسار رفع الحظر. واكد انه سيتم الوصول الى اتفاق جيد لو اعتزم الطرف الاخر على رفع الحظر.

كما اعتبر الرئيس آية الله رئيسي بيان الخطوة الثانية للثورة بانه وثيقة واقعية للاعوام الاربعين الماضية ورسم الافاق المستقبلية للاعوام الاربعين القادمة وقال: عبر النظر لهذا البيان ينبغي علينا التحرك والتعويض عن حالات التاخر.

واكد ان التحول يجب ان يحصل وان نعمل من اجل خفض الفوارق بين الوضع الموجود والوضع المنشود واضاف: يجب ان يحدث التحول معرفيا.

واعتبر السفراء بانهم يمثلون هوية الثورة وكذلك مصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية في الخارج وعليهم تحمل الصعاب والنواقص ومتابعة الامور بجدية واضاف: ان القائد سليماني كان شخصية باستيعاب كبير وكان هذا هو سر نجاحه ولو كان من المقرر ان يتنحى بسبب بعض المشاكل والعقبات لما كان بامكانه مواجهة داعش والتكفيريين.

واشار الى رغبة الكثير من الايرانيين في الخارج للسفر الى ايران واضاف: لو قمنا بتفعيل اقتصاد السياحة والاقتصاد الرقمي سيتم حل المشاكل الاقتصادية وان دور وزارة الخارجية مهم في هذا المجال.

ونوه الى اهمية العلاقات مع الدول الاخرى باعتبارها من عناصر اقتدار البلاد واضاف: هنالك حاجة لحركة جادة للنظر الى الدول الجارة كفرصة وان الحدود لا تعد تهديدا بل فرصة متاحة.

واكد ان العلاقات مع الجوار خاصة الاقتصادية منها يجب ان تكون مستديمة واضاف: ان العلاقات مع الكيان الصهيوني لا تصنع الامن لا لدول المنطقة ولا للكيان بل ان التعاطي بين دول المنطقة من شانه ان يجلب الامن، وفي هذا السياق فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترغب بالخير (للجيران) وهو الامر الذي يستوجب ان تكون لنا مثل هذا العلاقات معهم.

تابعنا

رئيسي: نحن جادون في محادثات فيينا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: بإذن الله سنصحبح القوة العظمى في العالم

الخارجية الايرانية: مواقف الدول الأوروبية بشأن العدوان على إيران متناقضة وغير مسؤولة

رئيس السلطة القضائية يلتقي قائد الثورة الإسلامية

بزشكيان: الأعداء أخفقوا في مخططاتهم رغم محاولات فرض الحرب وشل حركة البلاد

ضربات استباقية للحرس الثوري تستهدف جماعة كومله في باليسان

رويترز تنفي مزاعم ترامب بشأن هدوء الأوضاع في مضيق هرمز وحركة السفن بشكل طبيعي

المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تستأذن أحداً للدفاع عن نفسها

إيران: صمت العالم إزاء الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية أمر مخزٍ

بزشكيان: يجب أن نتجاوز حالة "اللاحرب واللا سلم"

تداعيات حرب إيران على مكانة ترامب/ من وعود القوة إلى تراجع الشعبية

رئيس الاركان الايرانية: سنُعطّل أسلحة العدو الباهظة بمعدات رخيصة

بزشكيان: نأكل التراب ولا نتنازل عن ذرة واحدة من ارضنا

رضائي: لن تخرج حتى ذرة واحد من المواد النووية المخصبة من ايران

حرس الثورة: انفجار ناقلة نفط عملاقة مخالفة جنوب مضيق هرمز

الشيخ عيسى قاسم يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة المخاطر